05/03/2021 / 11:07

حوار مع شيخ مسن حول الانتخابات…؟ ؟زيد الشحمة على ظهر المعلوف…؟ ؟

حميد الشابل / ميدلت
 
(حوار ساخن مع شيخ مثقف، أدلى بصوته في العديد من الاستحقاقات.)
سؤال ما رأيكم في الانتخابات؟ ؟
      الشيخ:
إلى وقت قريب أغلب من كان يتقدم للترشح في الانتخابات الجماعية أو التشريعية هم عَلِيّة القوم، وليس بالضرورة أن يكونوا مثقفين أو أصحاب مبادئ  أو لهم رصيد نضالي مشهود، إلا ما نذر…، قاطعته، لهذه الدرجة؟ ؟
نعم أقولها بالفم المليان أغلب من كان يترشح لم يكن همّه:
لا رفعة وطن، ولا نشر عدالة اجتماعية ولا استفادة المهمشين من مقدرات الوطن، ولا نشر ثقافة الديمقراطية، …
تدخلت مرة اخرى:
لا أتفق…. حتى في انتخابات الألفية الثالثة؟
أجاب:
     يكفي أن يكون من الأعيان أو أبناء الأعيان وليس بالضرورة أن يستقر في القرية، او المدينة التي سينوب عنها، وليس بالضرورة أن يكون صاحب شهادة ابتدائية، فمنهم من لا يعرف القراءة ولا الكتابة..وقد يكون تاجرا كبيرا في فاس وينوب عن طاطا أو زاكورة في أقصى الجنوب الشرقي..ولا ضير..!! ولأنه من عائلة الشان والمرشان قد يُعاد انتخابه لمرات والأدهى والأمر، قد لا يكون معروف حتى شكل وجهه من الذين انتخابوه….!!
    قسم كبير من المغرب كما هو حال جهتنا، يبقى الحال هو الحال، لا تنمية حقيقية لا مستشفيات جامعية، لا استثمارات، لا جامعات، لا سكة، لا طرق سيار أو سريعة…
قاطعته مرة أخرى ياشيخ، لم تجبني عن سؤالي…. ولا في بداية الألفية؟ ؟
السياسة حقل ألغام، السياسة مصالح، شعارات وبحث عن السلطة والحكم..
ينبغي ان تعلم اننا من أقدم الدول على الاطلاق التي لها تقاليد وأعراف متجدرة، الدولة عندنا ضاربة في القدم ومعروفة بقوتها وحكمتها ومتحكمة إلى أبعد حد في ضوابط الحكم ولها نظرة ثاقبة…


ما دمت مصرا هناك استثناءات حتى قبل ألفين 2000 لكن للأسف أُجهِض الحلم….
وعاد الشيخ الى السيموفونية:
قريبا…الانتخابات على الأبواب، أخاف ان يعلو الهتاف والصياح وتوزع المنشورات وتلقى الخطب فوق المنصات….ويعاد انتخاب الحاج (الديماكرسي)….
لكن الأمل معقود في شباب اليوم، فكله حماس، كله أمل في غد أفضل..مستوى الوعي ارتفع وفي ارتفاع، المهم المشاركة والادلاء بالصوت ابح ضروريا وواجب وطني غير قابل للنقاش
  من بعيد أحدهم ينادى الشيخ…فاعتذر بأدب وهو يقول الخير في الشباب وحان الوقت ليتحمل مسؤولي