متابعة/ مصطفى رمزي
شهد مهرجان أجماك إداوكنظيف هذا العام حضوراً مميزاً للفنانة الأمازيغية الشهيرة والمقتدرة “فاطمة تابعمرانت”، والتي أضافت لمسة سحرية إلى هذا الحدث الثقافي البارز. يعتبر مهرجان أجماك من أبرز المهرجانات التي تحتفل بالتراث الأمازيغي بجهة سوس ماسة، ويجمع بين محبي الفن والتراث من مختلف المناطق.

سحر فاطمة تابعمرانت خلال المهرجان لم يكن مجرد عرض فني، بل كان تجربة ثقافية حقيقية. قدمت الفنانة مجموعة من أغانيها الشهيرة التي تمزج بين الأساليب التقليدية واللمسات الحديثة، مما جعل أداءها محط إعجاب الجمهور. واستطاعت تابعمرانت أن تجمع بين الأصالة والإبداع، وهو ما أكسبها تصفيقاً حاراً وتقديراً من الحضور.

كانت ساحة المهرجان ممتلئة بجمهور متنوع جاء للاستمتاع بعروض فاطمة تابعمرانت. التفاعل الكبير من قبل الجمهور، الذي تميز بالحماس والتشجيع، يعكس الأثر العميق للفنانة على قلوب محبيها. من خلال تفاعلها مع الجمهور والروح العالية التي بثتها في الأجواء، أكدت تابعمرانت على قدرتها على جذب الأنظار وتجسيد روح التراث الأمازيغي.

مهرجان أجماك إداوكنظيف ليس فقط منصة للفنون، بل هو أيضاً مناسبة لتعزيز الهوية الثقافية الأمازيغية وتعميق الروابط بين الأفراد والمجتمعات. ومشاركة فاطمة تابعمرانت في هذا الحدث أضافت بعداً إضافياً لهذا الهدف، حيث ساهمت في إبراز التراث الأمازيغي وتقديمه لجمهور واسع.

في الختام، شكلت مشاركة فاطمة تابعمرانت في مهرجان أجماك إداوكنظيف حدثاً لافتاً أضاف قيمة ثقافية وفنية للفعالية. قدّمت تجربة فريدة تعكس جمال وتنوع التراث الأمازيغي، مما جعلها نقطة مضيئة في سجل المهرجانات الثقافية في المنطقة.

جدير بالذكر إلى أن مهرجان أجماك إداوكنِظيف عرف مجموعة من التكريمات والتتويجات، إضافة مشاركة فرق محلية لفن أجماك نساء ورجال وتنظيم العديد من الفقرات، ضمن الأنشطة الموازية كالندوات وسباق رياضي للفئات العمرية الصغرى.


















