في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة المهارة الشرقية، وقبائل ما وراء الوادي، بفارغ الصبر إنشاء ثانوية جديدة لتقليص الفوارق التعليمية وإزالة العراقيل التي تعترض طريق أبنائهم، جاء دور المجلس الجماعي ليؤدي دوره في هذا العمل النبيل. على الرغم من المساهمة الكبيرة التي قدمها المجلس، إلا أن بعض العراقيل قد واجهت المشروع، خاصة من بعض المسؤولين الذين لم يقدموا الدعم المطلوب.

وقد لوحظ أن أحد المسؤولين المحليين من الحزب المنافس قد أبلغ رجال المياه والغابات بضرورة التحقق من معلومات غير دقيقة حول مشروع بناء المؤسسة التعليمية، بدلاً من دعم المجلس في تسريع وتيرة المشروع. هذا السلوك، الذي يُعدُّ عائقًا أمام تقدم العمل، لا يعكس روح التعاون المطلوبة لإنجاح المشاريع التنموية.

لكن، وعلى الرغم من هذه العقبات، فقد أخذ مجلس جماعة المهارة على عاتقه مسؤولية إنجاز هذا المشروع الهام. ويبقى الجهد المبذول من قبل المجلس، برئاسة الاخ مصطفى بنيط وأعضائه، محل تقدير كبير. ويستمر العمل على قدم وساق لإنجاز الثانوية التي ستخدم الساكنة وتعزز التعليم في المنطقة.
لذا، فإن الشكر موصول لمجلس جماعة المهارة على التزامه وجهوده المستمرة. بينما تبقى أمنياتنا بالنجاح والتوفيق للساكنة التي تستحق أفضل الخدمات التعليمية. وفي الختام، يُبارك لأهالي المهارة الشرقية هذا الإنجاز المنتظر، ولا عزاء للحاقدين.






