28/08/2024 / 13:49

لا تتحاملوا على الشاعر الحاج عابد أوطاطا…

صوتكم : متابعة

تتصدر مسألة الردود في الحوارات الشعرية الحديث في الأوساط الثقافية، حيث يُعد الشاعر الكبير الحاج عابد أوطاطا من أبرز الأسماء التي تتناولها النقاشات الحالية. التصاعد في الجدل حول ردود أفعاله خلال مواجهته مع الشاعر علال بركداح يثير اهتمام المتابعين للشعر الأمازيغي.

في أحد الحوارات الأخيرة، قدم الحاج عابد أوطاطا رداً مباشراً وقوياً على استفزازات بركداح ومع ذلك فقد اكتفى بعض المتابعين بمشاهدة مقطع مقتطع يظهر فيه رد عابد بشكل قد يُفهم على أنه هجوم قاسٍ. هنا تثار تساؤلات حول طبيعة ردود الفعل في مثل هذه السياقات الأدبية، خصوصاً في ظل الجدل المتزايد.

يُعرف الحاج عابد بكونه شاعراً ذو سرعة بديهة وقوة في التعبير الشعري، يرفض الهوان أو الهزيمة. يعد من أعظم شعراء سوس، حيث أن موهبته الكبيرة ساعدته على الحفاظ على مكانته الريادية في الساحة الشعرية الأمازيغية.
رد الحاج عابد على بركداح يعد جزءاً من تقاليد الحوار الشعري التي قد تتضمن توجيه كلمات قاسية كرد فعل طبيعي على الاستفزازات.

الجدير بالذكر أن الشاعر عابد اوطاطا لم يكن جديداً في مواجهة الانتقادات، فقد تعرض لعدة محاولات للتقليل من شأنه، سواء بسبب لون بشرته أو موضوعات شعره، إلا أنه دائماً ما يظهر بموقف دفاعي قوي، رافضاً التنازل عن مكانته الأدبية و يظل الحاج عابد أوطاطا رمزاً للشعر الأمازيغي و يواجه التحديات بشجاعة وإبداع، مما يعزز مكانته كسيد الساحة الشعرية الأمازيغية.

في الختام يبقى الحاج عابد أوطاطا شخصية محورية في الشعر الأمازيغي مستمراً في إبهار المتابعين بإبداعه وقدرته على الرد بقوة على الاستفزازات و مسيرته الشعرية المميزة وموهبته الفذة تضمن له الاستمرار في التألق والتفوق في مجاله، سواء نال التقدير أم لم يكن موضع تقدير.