| المقال الأتي نِتاج حوار مع بعض الأطراف التي لمَـحت على أن المجلس الجديد، وظف السياسة والمصالح في تدبير أحد الملفات الحساسة بجماعة أيت ازدك. ..|
” إعتقد أباء وأمهات التلاميذ في السنتين الماضيتبن ان ملف النقل المدرسي بالمداشر التابعة لأيت ازدك، قد تم طيَه بشكل نهائي، خصوصا ان الموسم الماضي عرف استقرارا وسلاسة في التسيير، وهو ما استحسنه الجميع، بحيث مرَ من بدايته الى نهايته بدون مشاكل تُذكر، لكن ما ان مرَت اشهر قليلة على انفراط عقد المجلس القديم، وتشكيل المكتب الجديد برئاسة جديدة، وبأعضاء جُدد، وبلون حزبي جديد، وبأجندات جديدة حتى انقلبت الأوضاع رأسا على عقب..!!
ففي الوقف الذي كانت الساكنة تنتظر التخفيض في الواجب الشهري المؤدى عن كل تلميذ وتلميذة، أسوة بالعديد من المجالس الجماعية بالإقليم، وجماعة ايت ايحيى الترابية كنموذج حي على مثل هذه الحلول الاجتماعية التي أسعدت الصغار قبل الكبار، الأعداء قبل الأصدقاء، ومن أجل تقوية أواصر الجماعة الترابية مع الساكنة…!!
” وعلى بعد أقل من شهر على الدخول المدرسي، ومع كل المكتسبات السالفة، تفاجأ الجميع بجماعة أيت ازدك بتحييد الجمعية السابقة بشكل تعسفي واللجوء الى فسخ العقدة…!! ” يقول احدهم
في الوقت الذي كان الجميع ينتظر فيه انفراجة أوسع واعتماد حلول اجتماعية تُخفف العبء على الأسر وعلى التلاميذ…وقع ما وقع..!! وتم فك الارتباط مع الجمعية المسيرة، وتم ذلك في وقت حساس وفي ظروف فيها الكثير من الحيف والمحاباة، دائما على لسان بعض الفاعلين المحليين، ومن يتعاطف مع الجمعية التي كانت تسير النقل المدرسي في الموسم الدراسي السابق.
” فوَت المكتب الجديد للجماعة عن عمد وقصدية مُبيَتة مسؤولية تدبير النقل المدرسي لثلاث جمعيات بشكل سياسوي، مريب، وما زاد الطين بلة، كما يقولون ان الفسخ تم من طرف واحد، ودون أدنى إخلال بشروط العقد..”
ربطنا الاتصال بالمسؤول الأول عن الجمعية المعنية، ومن بين ما قاله لنا حول فسخ العقدة، العدد الإجمالي للمستفيدين، وحول ما يروج في قضية عدم تأدية بعض أجور السائقين، الجواب الأتي:
” الكل يعرف مجريات السنة الماضية كثرة الاضرابات، ضعف المداخيل، تضحيات جسام ومهنية كبيرة في طريقة التسيير والتدبير لأن اعضاء الجمعية من اهل الاختصاص، ومع ذلك جاء الفسخ لن أعلق…اما عن العدد الإجمالي للمستفيدين والمستفيدات في الموسم الماضي فكان 490 مستفيدا ومستفيدة، من بينها 80 حالات اجتماعية لا تؤدي ولو سنتيم واحد، وهي الأيتام وفقراء يعيشون اوضاعا صعبة، أما عن أجور السائقين، فقد أعترف السيد الرئيس بكل مسؤولية انه مدين لسائقين إثنين أحدهما ب1400 درهم والآخر ب1000 درهم، وما هي إلا أيام وتسوى المسألة حسب قوله…ورغم كل ما جرى تمنى للجمعيات المعنية بتسيير النقل هذه الموسم بالتوفيق، لأن التسيير بالفعل حمل ثقيل ومسؤولية جسيمة “
من جهة ثانية أطراف أخرى دخلت على الخط وكان لها الرأي الأتي:
” هذه هي السياسة (الكل يُكوٓى بما كٓوى..)المكتب القديم اجتهد وفعل ما فعل بالنقل المدرسي، ودون عقد دورة، ودون استشارة المعارضة آنذاك…!!
نفس الشيء، قام به هذا المجلس الحالي، فقد ردَ الصاع صاعين، ومنح بالعلالي النقل المدرسي لمن اراد، ولا يهم حصول الجمعية المحظوظة على وصل مؤقت او وصل نهائي، الأمور محسومة سلفا ومنذ مدة..!!
وأضاف هذه الأطراف:
“رغم مرور اسبوع على بداية السنة الدراسية لازال التلاميذ يتنقلون بين منازلهم ومؤسساتهم التعليمية على الأرجل، الدواب، السيارات الخاصة، أو عبر الدرجات النارية ثلاثية العجلات…هذه هي المشاكل الحقيقية، اما ألاعيب السياسة، فهي ألاعيب السياسة (لي عطى الله هو هذا) “
عجلة النقل المدرسي بأيت ازدك، لا تسير كما ينبغي لها ان تسير…على الأقل في الوقت الراهن، ولكل حادث حديث
لنا عودة وبالتفصيل للموضوع
حميد الشابل






