إمتنع المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بتارودانت عن السماح باستغلال النادي النسوي بأيت إيعزة كمقر مؤقت للمركز الصحي بأيت إيعزة، خلال اجتماع عُقد أمس الخميس بمقر الجماعة، وضم مختلف المتدخلين في موضوع إعادة تأهيل المركز الصحي بالجماعة، في إطار برنامج لوزارة الصحة يرمي إلى تطوير البنيات التحتية الاستشفائية، وهو برنامج يأتي في ضمن الورش الملكي للحماية الاجتماعية.
وتفاجأ المسؤولون بجماعة أيت إيعزة، بموقف مندوب التعاون الوطني بتارودانت، بعدما رفض السماح باستغلال النادي النسوي مؤقتا كمركز صحي بالمدينة إلى حين الانتهاء من أشغال إعادة تأهيله، رغم أن الجماعة التزمت بإيجاد مقر بديل للنادي السنوي، علما أن ملكية النادي النسوي تعود للمجلس الجماعي لأيت إيعزة، وتم وضعه رهن إشارة التعاون الوطني لاحتضان أنشطته.
ولعل ما أثار دهشة المسؤولين بالجماعة وفتح الباب أمام وجود شبهة تبني المندوب الإقليمي للتعاون الوطني لقرار الرفض عن سبق إصرار وترصد، هو موافقته على تخصيص مقر النادي النسوي بجماعة إيغرم، مؤقتا، كمركز صحي إلى غاية الانتهاء من أشغال تأهيل المركز الصحي بإيغرم، بما معناه أنه رخّص لجماعة إيغرم ورفض اتخاذ نفس القرار بجماعة أيت ايعزة.
واتهم أحد النشطاء بجماعة أيت إيعزة، في تصريح للموقع، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني من خلال قراره القاضي بعدم السماح باستغلال النادي النسوي بأيت إيعزة كمقر مؤقت للمركز الصحي بأيت إيعزة، بالسعي لعرقلة مشروع تأهيل هذا الأخير والذي يدخل ضمن ورش الحماية الاجتماعية الذي يُشرف عليه شخصيا الملك محمد السادس.
ولم يستبعد ناشط آخر في تصريح مماثل، فرضية تبني المندوب الإقليمي للتعاون الوطني للقرار المذكور، خدمةً لأجندات حزبية ضدّا على المجلس الجماعي، والسعي لعرقلة مشروع تأهيل المركز الصحي بأيت إيعزة، الذي تم إخراجه للنور بعد مجهودات وترافع من المسؤولين لإدراج المركز الصحي بأيت ايعزة ضمن المراكز الصحية المستفيدة من برنامج إعادة التأهيل.






