صوتكم : مولاي احمد الجعفري
لم يكد يهدأ الرأي العام المغربي قليلا بعد جريمة اغتصاب وقتل طفل بطريقة بشعة، حتى عاد يتأجج من جديد عقب اكتشاف جثة طفلة صغيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة عقب مضي شهر على اختفائها، قبل ان يفاجأ الراي العام الوطني بخبر اختفاء الطفلة نعيمة التي تعاني من إعاقة جسدية وذهنية، من مكان إقامتها في”دوارتفركالت”، بإقليم زاكورة. وغير بعيد عن المكان باقليم طاطا ، راج اليوم خبر العثور على جثة الطفلة المختفية” ابتسام موجاهد ” جثة هامدة بواد إغان جماعة ثليت فم زكيد اقليم طاطا . وتعود تفاصيل اختفاء الطفلة دات 12 سنة ، لأزيد من 20 يوم بعد خروجها من منزل اسرتها متوجهة نحو السوق الأسبوعي لتنقطع اخبارها وتنطلق معها حملة واسعة للبحث عن المختفية اطلقها نشطاء و جمعوين و سلطات محلية . وحسب مصادر محلية فقد وجدت جثة الطفلة و قد بلغت مراحل متقدمة من التحلل مما يرجح فرضية وفاتها منذ مدة ، كما يطرح اكثر من سؤال حول حوادث اختفاء القاصرين و تعرضهم للقتل دون ان تظهر نتائج التحقيقات ، حول مصيرهم و من يقف وراء هذه الجرائم التي اصبحت تتكرر على اكثر من صعيد .
ويتابع الراي العام الوطني ، الجرائم الخطيرة والبشعة التي تعرض لها بعض الأطفال، في الآونة الأخيرة، والتي اهتز لها الرأي العام بقوة رافضا ومستنكرا، ومطالبًا بمعاقبة الجناة.
داعيا إلى ضرورة وضع حد لهذه الجرائم التي تستهدف فئة اجتماعية هشة، والتي ينبغي توفير الحماية الكاملة لها، وأعلى درجات اليقظة والتدخل المطلوبين للوقاية من المخاطر المحدقة بها.

وكانت أسرة الهالكة وجيرانها وعدد من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين قد أشاروا بأصابع الإتهام الى المنقّبين عن الكنوز الذين يتردّدون على المنطقة بين الفينة والأخرى، خاصة بعد توالي مثل هكذا حوادث .






