متابعة/ مصطفى رمزي
في خرجة تواصلية عبر وسائل التواصل الإجتماعي، كشف السيد عبد الله غازي، رئيس مجلس جماعة تيزنيت، عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك، عن تفاصيل الهوية البصرية الجديدة التي تم اعتمادها لتعزيز الصورة المميزة للمدينة، -خصوصاً بعدما كثُر الحديث عنها خلال الأيام الماضية-، مؤكداً أنها خطوة استراتيجية تهدف إلى إبراز التراث الثقافي والهوية المحلية مع مواكبة تطورات العصر.
أوضح غازي أن الهوية البصرية الجديدة تم تصميمها بعناية لتعكس جوهر تيزنيت كمدينة تجمع بين الأصالة والحداثة. وأضاف أن التصميم يستوحي عناصره من التراث الأمازيغي الأصيل الذي تشتهر به المنطقة، مع لمسات معاصرة تعبر عن تطلعات المدينة نحو المستقبل.
وأشار غازي إلى أن الهوية البصرية الجديدة ليست مجرد شعار أو ألوان، بل هي مشروع متكامل يسعى لتعزيز جاذبية المدينة سياحياً واقتصادياً. وقال: “الهوية البصرية هي أداة تواصلية وتسويقية لتعزيز مكانة تيزنيت على الصعيدين الوطني والدولي، وتقديمها كوجهة سياحية وثقافية متميزة”.
تتضمن الهوية البصرية الجديدة ، أشكال وألوان مستوحاة من طبيعة المنطقة، وتمازج هندسي يعكس المجال الترابي للمدينة، من خلال أحياءها القديمة المختلفة، فضلا عن التركيز على رمزية سور تيزنيت القديمة.
وأكد غازي أن عملية إعداد الهوية البصرية الجديدة تمت بتشاور مع مختلف الفاعلين المحليين، بما في ذلك الشباب المبدعين بالمدينة والمصممين والجمعيات الثقافية. وأضاف: “حرصنا على أن يكون المشروع جماعياً يعكس تنوع وغنى المدينة ويضمن قبول السكان له”.
وحول التحديات التي تواجه تنفيذ الهوية البصرية الجديدة، أشار غازي إلى أن الأمر يتطلب تنسيقاً بين مختلف المتدخلين من أجل توحيد استخدام هذه الهوية في مختلف المجالات، بما في ذلك اللافتات، والمباني العامة، والفعاليات الثقافية. لكنه أبدى تفاؤلاً بقدرة تيزنيت على تجاوز هذه التحديات والإختلافات وتحقيق رؤيتها المستقبلية.
واختتم رئيس جماعة تيزنيت حديثه بالتأكيد على أهمية الهوية البصرية كأداة للترويج للمدينة وتعزيز مكانتها كرمز للثقافة الأمازيغية والتعايش بين الماضي والحاضر.








