30/03/2021 / 11:56

لقاء مع الفنانة الصاعدة خديجة امنتاگ

مرحبا الفنانة خديجة أمنتاگ
من أين كانت البداية ؟

اهلا بك الأستاذة ماجدة، أولا قبل كل شيء أشكرك جدا على هذا اللقاء بالنسبة لبدايتي كانت منذ الطفولة وانا اعشق واتنفس المسرح والفن عشقا ، لكن بالظبط بدأت من سنة 2015 مع دور أحياء آخد دورات تكوينية في الفنون المسرحية والموسيقى وكذا بدأت بالتعلم والتكوين إلى يومنا هذا ..
ماهي الصعوبات التي وجهتها في مسيرتك الفنية؟
الصعوبات التي عرفتها في مسيرتي الفنية هي إيجاد تكوين مناسب، وأشخاص تعطي روح الفن الحقيقي وتقدر المواهب الشابة وتدعمها، لكن الحمد لله شاءت الأقدار أن ألتقي مع ناس ذات حس إبداعي كبير وأساتذة رائعين الذي استفدت جدا من تكوينهم ودعمكم الكبير لي
علاقتك بالمسرح؟
علاقتي بالمسرح علاقة حب وعشق لا ينتهي فقصتي مع الفن تكمن في أن الفن خلق بداخلي وأنا التي بحث عنه في محيطي وأصبح جزء لا يتجزأ من حياتي
فالمسرح هو عالمي الخاص الذي أكون فيه انا، فهو قوتي ومتنفسي ويستمر المسرح
-أين تجد نفسك أكثر الغناء أم التمثيل ؟
هذا سؤال يطرح علي كثيرا، زيادة إلى الغناء والتمثيل أحب الرقص أيضا فهم مثل أولادي لا أستطيع ان أفرق بينهم أو أحب آخر أكثر، أحبهم كلهم وهم جزء متكامل من الروح الفنية التي تكمن بداخلي
وما أحب في المسرح أنه أب الفنون لأنني استطيع أن أمثل وأغني وأرقص في نفس الوقت ولا مانع فهذا يعتبر فنا متكاملآ وأنا أفتخر بذلك .

تجاربك الغنائية

بالنسبة لتجربتي في الغناء كان أبرزها المشاركة بمسابقة الغناء بمهرجان النجم الواعد الدورة الثانية عشرة سنة 2016 وتأهلت إلى النهائيات وكانت تجربة رائعة مع أساتذة كبار كأستاذ البيض وأستاذ حميد المسوكي…
وكذلك كنت مع جمعية الطرب الأندلسي سنة 2018و 2019 وقدمنا مجموعة من العروض الموسيقية
وكذلك كنت مع مجموعة موسيقية شبابية بدار الشباب الحي الحسني
وحاليا أفكر أن أكون مجموعة خاص بي في القريب إن شاء الله وسيكون لون موسيقي ممزوج بين الغربي والمغربي وموسيقى الزمن الجميل..

أعمالك المسرحية
بالنسبة لبعض الأعمال التي قدمتها بالمسرح
أبرزها عرض” تندرا ” سنة 2018 مع الأستاذ بوبكر أوملي وهذا العرض كان مولود مختبر تندرا الذي أحيا بنا حب الثرات وتقديمه بشكل علمي وفني رائع وكان من بين الأكثر العروض التي احببت وأقرب الى قلبي لأنها تجربة أكثر من رائعة
والعديد من العروض ك “مهزلة” سنة 2017و عرض “علاش” سنة 2019 الذي يحمل شحنة ولا أروع من فن الشارع ورقص ودرما والكوميديا … وكذلك عرض” الخطبة” سنة 2020 الذي لايزال في حيز التدريب بسبب الحالة الوبائية بالمغرب
وحاليا أحضر لعرض مسرحي بعنوان “رحلة عبد الودود ” وهو لوحة كلاسيكية شيقة ورائعه