صرَح محمد أوجار أحد الكوادر الكبار في حزب الأحرار، الحزب الذي يرأس الحكومة الحالية، بتصريحات جريئة ومُلفتة، وتحمل أكثر من مغزى، لأنها صادرة عن سياسي محنك، يحضى بمكانة واحترام العديد من الأطراف، وسبق أن تحمَل مسؤوليات رفيعة، وحقائب وزارية لها وزنها، والأهم من ذلك، يُنعث أنه من كبار مستشاري رئيسها المبجل السيد أخنوش، الذي يقول أن المغاربة سعداء بهذه الحكومة وانجازاتها. تصريحات السيد أوجار كانت واضحة، حيث سمى الأشياء بمسمياتها دون لف ولا دوران، بل دعا الوزارات المعنية و الحكومة بصفة عامة لتحمل مسؤوليتها كاملة، وأن تكون صارمة وقاسية مع من سمَاهم بالحرف:
” ثلة قليلة تتاجر في قُوت المغاربة، وتُحقق ارباحا خيالية، ويرتكبون جريمة في حق الوطن، وجربمة أخرى في حق الإقتصاد الوطني، وأضاف أن الدولة تعرف كل شيء، تعرف من ينتج، ومن يرفع الأسعار، حد الغلاء ومن يُحرق الأسواق…!؟ ” وأضاف فيما معناه:
” لا يجب ان ننتظر حلول رمضان، لتتحرك لجان المراقبة وتتوجه للصغار..يلزم توجيه الأنظار للكبار، وهذا يستدعي تعبئة والتفاف وطني تتدخل فيه كل الأطراف الحكومية..”
جاءت تصريحات السيد محمد أوجار الجريئة في معرض جوابه عن أسئلة الصحافيين في إحدى البرامج التلفزية الأكثر مشاهدة. الرجل استرسل في الحديث عن المستفيدين من الدعم العمومي خصوصا مستوردي رؤوس الماشية الذين يستفيدون عن كل رأس ماشية مستوردة بمبلغ 500 درهم، ومع ذلك هذا الإجراء لا ينعكس مفعوله في الأسواق المغربية وفي انخفاظ الأسعار، ولا يحس به المواطن البسيط، ووصفهم بأنهم غير نُزهاء لا مع الوطن، ولا مع الدَِين، ولا مع المواطنين، كما أكد في نفس اللقاء أن لا مبرر لارتفاع اثمان الدجاج اليوم..!!، ودعا الباطرونا في نفس البرنامج الى تحمل مسؤوليتها كبورجوازية وطنية لها دورها الفارق…
فهل تجد هذه التصريحات الآذان الصاغية ؟؟
حميد الشابل






