25/01/2025 / 13:41

محمد البوكيلي نموذج لرجل سلطة خدوم يتقن التواصل بامتياز.

متابعة محمد أوبها.

ليس من عادتي أن أمتدح أحداً إن لم أكن متأكدا من سويته وفضله وبصمته في الموقع الذي يشغله، و إن لم تكن بيدي دلائل دامغة أو عن دراية وليست رواية عن فلان أو علان …ولكن وكما يقال “لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل” .

بجماعة القليعة برز إسم محمد البوكيلي باشا المدينة نموذج مثالي لرجل السلطة المتفاني في عمله و الخدوم لغيره،نهج سياسة الآذان الصاغية للجميع والباب المفتوح وسياسة القرب في الميدان ، ونال إعجاب واحترام السكان، الذين أثنوا على جهوده الحثيثة في تطوير المنطقة .

فالرجل مارس وخبر مسؤوليته كرجل سلطة من سفحه إلى قمته.. مارس الجانب الإنساني والإداري والاجتماعي وأجاد وأتقن عندما كلف بهذه المسؤولية واستطاع إثبات وجوده.. والناس شهود الله في أرضه منوهين بأعماله وجهده خلال فترة تواجده على رأس باشوية القليعة وكذا احترامه للجميع وفك النزاع وحسن المعاملة والاستقبال الذي يظل يباشر به مهامه داخل مقر عمله كنموذج لرجل سلطة بامتياز، استطاع أن يكرس سياسة القرب وتبني استراتيجية النزول إلى الميدان وتفعيل تقنيات التواصل الفعال تنفيذا لتعليمات عامل الاقليم.

ازدادت شعبية الرجل بمدينة القليعة و أصبح محط إحترام و تقدير لكل ساكنة المدينة، و خاصة من طرف فعاليات المجتمع المدني الذين يعتزون بكل ما يقوم به رجل السلطة هذا.

ومن الجاحدين من ساكنة المدينة من سيعتبر هذا المقال تملقا وانحيازا لباشا المدينة ونحن نقول له على مهلك يا هذا، فأساس التطرق لذلك راجع بالأساس إلى تشجيع جميع الطاقات بشتى فئاتها بدون تنميق ولا مسحوق تجميل، لانريد من وراء ذلك لاجزاء ولاشكورا، بل إن عمل المرء داخل الميدان يفرض علينا التذكير بمواقفهم النبيلة للمضي قدما نحو تحقيق الأفضل.

على الرغم أن الأمر يدخل في إطار اختصاصاتهم ومهامهم ، لكن من باب من لايشكر الناس لايشكر الله”… فمنهم كثيرون بوطننا الحبيب، لازالت ذكراهم عالقة في أذهان المغاربة، حُبلــــــى بمواقف نبيلة، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر…كانوا ولازالوا يقومون بواجبهم المهني بكل تفان وإخلاص خدمة للوطن والمواطنين، وظل الكثير منهم يحظى بالاحترام والتقدير والثناء الحسن حتى بعد انتقالهم من مكان عمل إلى آخر على طول جغرافية مملكتنا الحبيبة، بل إن منهم من استمر ذكره الحسن على ألسنة المغاربة حتى بعد انتهاء خدمتهم وإحالتهم على المعاش فجمعوا بذلك بين الحسنيين، خدمة الوطن واحترام المواطن.

وإنطلاقا من المبدأ الذي يقول “من لا يشكر الناس لا يشكر الله “فكلماتي هاته ليست مدحا أو تزلفا أو محاباة لشخص خدوم وكريم ومحبوب  لدى ساكنة  القليعة، لا لشيء سوى لنبل أخلاقه، واستقامته وشهامة رجولته. هذه الشهادة اعترافا مني بصفاء خدمته وصدق نيته.