05/02/2025 / 21:38

أليوتيس 2025.. معرض دولي يُكرس أساليب الإقصاء والإهانة والإحتقار وسط المملكة..!!

متابعة/ صوتكم

شهدت النسخة السابعة من المعرض الدولي “أليوتيس” بمدينة أكادير، التي انطلقت اليوم 5 فبراير 2025، مجموعة من الإنتقادات الحادة بسبب ما وُصف بالإقصاء الممنهج للصحافة والإعلام الجهوي، بالإضافة إلى تمييز مهين في مواقف السيارات، وسوء إدارة من قبل الشركة المكلفة بالتنسيق الإعلامي.

إقصاء الصحافة والإعلام الجهوي

أعربت تنسيقية المقاولات الإعلامية بسوس عن استيائها العميق من عدم تجاوب إدارة معرض “أليوتيس” مع مطالبها، رغم المراسلات المتكررة التي طالبت بتحسين التفاعل مع المؤسسات الإعلامية المحلية وضمان دورها كشريك أساسي في تغطية هذا الحدث. واعتبرت التنسيقية أن هذا التجاهل يعكس تقليلاً من أهمية الإعلام في دعم وإنجاح الفعاليات الوطنية والدولية، حيث يشكل الإعلام رافعة أساسية للترويج والتعريف بالمعرض على نطاق واسع.

في خطوة أثارت استياء العديد من الصحافيين المهنيين، قامت الشركة المكلفة بالتواصل مع الإعلام في معرض “أليوتيس” في دورته السابعة بإقصاء عدد من الصحافيين من تغطية افتتاح المعرض. هذا الإقصاء أثار استياءً واسعًا بين الصحافيين، الذين اعتبروا أن هذه الخطوة تعكس نقصًا في آليات التواصل والتنسيق بين إدارة المعرض ووسائل الإعلام، مما يعيق دور الصحافة في نقل الحدث وتغطيته بشكل مهني.

تمييز مهين في مواقف السيارات

وفي سابقة غريبة وغير مبررة، شهد معرض “أليوتيس” في دورته السابعة تمييزًا غير منطقي في توزيع أماكن ركن السيارات، حيث تم تخصيص مواقف محددة بناءً على مدن الزوار. هذا التمييز أثار استياء العديد من الحاضرين، الذين اعتبروا أن هذا الإجراء غير مبرر ويعكس سوء تنظيم وتخطيط من قبل إدارة المعرض.

سوء إدارة الشركة المكلفة بالتنسيق الإعلامي

هذا، وتعرضت الشركة المكلفة بالتنسيق الإعلامي لانتقادات حادة بسبب ما وصفه الصحافيون بأساليب الإقصاء والإهانة التي انتهجتها تجاه الجسم الصحفي. وأشار الصحافيون إلى أن الشركة لم تكن في مستوى الحدث، حيث فشلت في توفير بيئة مناسبة للتغطية الإعلامية، مما أثر سلبًا على جودة التغطية الإعلامية للمعرض.

مطالب بتغيير سياسات وتنظيم المعرض

ختاماً، تعكس هذه الانتقادات الحاجة الملحة لإعادة النظر في سياسات إدارة المعرض، خاصة فيما يتعلق بالتواصل مع الإعلام المحلي وتنظيم الخدمات اللوجستية للزوار. يجب على الجهات المنظمة اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة هذه القضايا وضمان عدم تكرارها في المستقبل، بهدف تعزيز صورة المعرض وضمان نجاحه كمنصة دولية رائدة في مجال الصيد البحري.