متابعة/ صوتكم
كشفت تقارير صحفية أن وزير النقل واللوجيستيك، الاستقلالي عبد الصمد قيوح، واصل التأشير على صفقات كبيرة ورثها عن سلفه محمد عبد الجليل، متجاهلا بذلك توجيهات رئيس الحكومة التي دعا من خلالها وزراء حكومته إلى التقشف في الميزانية المخصصة للسفريات وتنظيم الحفلات واقتناء السيارات الفاخرة.
وحسب ما نقلته إحدى الجرائد الوطنية عن مصادرها، فإنه وخلافا للوزراء الذين تم تعيينهم في التعديل الحكومي، الذين قاموا بإلغاء صفقات مثيرة للجدل أطلقها وزراء سابقون، استمر عبد الصمد قيوح، في الموافقة والتأشير على صفقات كبيرة تركها سلفه محمد عبد الجليل.
ومن بين هذه الصفقات وفق ما كشفته اليومية المذكورة، هناك صفقة اقتناء 45 سيارة بمبلغ يفوق مليار سنتيم، فضلا عن اقتناء سيارة فاخرة ألمانية الصنع لفائدة الوزير، رغم أن وزارة النقل تتوفر على أسطول من السيارات يكلفها ميزانية ضخمة سنويا.
وأوضحت المصادر أن جميع المسؤولين، بمن فيهم أعضاء في ديوان الوزير، يستفيدون من تعويضات سمينة عن التنقل.






