متابعة/ حميد الشابل
بعد استقالة آخر قائد عُين فيها، وتدبير شؤونها بقائد بالنيابة بمعية السيد خليفة القائد لأشهر معدودة. تواثرت نهاية الأسبوع الماضي، وبداية هذا الأسبوع أخبار مؤكدة، مفاذها، أن السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم ميدلت عبد الوهاب فاضل عيَن السيد محمد السيفي قائدا بقيادة احواز جبل العياشي – ملوية بشكل رسمي.
يُنعث النفوذ الترابي التابع لهذه القيادة المترامي الأطراف، بأنه متخم بمشاكل لا أول لها ولا آخر، وفي نفس الوقت يرفل على مقدرات بشرية، طبيعية، فلاحية، معدنية وسياحية، غنية ولا تقدر بثمن، كما يتضمن العديد من المداشر والقصور التاريخية المهمشة، وبكثافة سكانية معتبرة، والتي لا يبعد اغلبها عن مركز المدينة إلا ببضع كلمترات.
كان السيد محمد السيفي يشغل منصب قائد ملحق ببـاشوية ميدلت، وهو متزوج، وله ابناء، ابن المنطقة (ولد البلاد)، ويعتبر من بين أقدم وجوه الإدارة الترابية بميدلت.
من بين ما جاء في العديد من الشهادات والتعليقات المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتشار خبر تعيينه: “ان الرجل متواضع، عملي، تدرَج في عدة مناصب ومسؤوليات، – ومع ذلك لا يغير من مشيته رغم تغيير الأحذية، حسب إحدى (التعبيرات الطريفة)- ويوصف بالهادئ والرزين، ومعروف ايضا بجديته وبحكم مجاورته لهذه القيادة، فهو خبير اكثر من غيره بكل شاردة وواردة حول النفوذ الترابي التابع لها، وحسب أحد اصدقائه المقربين فهو يُعرف أيضا، بـإلمامه الواسع بشؤون الجماعتين الترابيتين الواقعتين اداريا تحت وصاية هذه القيادة…ومن بينها من تعد بأنها من أقدم الجماعات على صعيد جهة درعة تافيلالت، قبل حتى جماعة ميدلت المدينة، والثانية معروفة بعاصمة التفاح بإقليم التفاح.
راكم المسؤول الجديد القديم تجارب وخبرات طويلة وعريضة ؛ تقلد من خلالها العديد من المهام، حيث تمرَس في شؤون التدبير والتسيير الترابي، كما اشرنا سابقا، فالسيد القائد يٓعرِف عن قرب طبيعة المنطقة، بل ساهم في معالجة وحل العديد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية بها.
وإليكم بعض الشهادات التي استقيناها من الاعلام المحلي :
– ” الرجل يتميز بخبرة واسعة وحس إداري متقدم، وله رؤية واضحة والتزام بخدمة الصالح العام ؛ ولهذا يحق توصيف تعيينه لقيادة احواز جبل العياشي- ملوية بأنه ( الرجل المناسب في المكان المناسب) “
– ” يندرج قرار تعيين السيد محمد السيفي بهذا المنصب في سياق ضخ الدينامية والفعالية والنجاعة في شرايين هذه القيادة لتعزيز الحكامة المحلية بها؛ وتحقيق تدبير أكثر فعالية للإدارة الترابية ؛وإرساء إدارة ديناميكية، ومنفتحة، قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين ومتطلبات التنمية بجماعتي أيت إزدك وايت عياش..”
بدورنا نتمنى للمسؤول الجديد على هذه القيادة التي ننحدر منها التوفيق والسداد في اداء مهامه.






