01/03/2025 / 13:50

ميدلت: قُطع الشك باليقين…رئيسة ميبلادن تفقد الأغلبية العددية

في اتصال مباشر مع السيد عبد الله جراري النائب الأول بذات الجماعة، -(وهو أحد أبرز الوجوه بجماعة ميبلادن، الذي كان حسب قوله، المرشح الوحيد الذي كان سيظفر برئاسة جماعة ميبلادن الترابية بعد وفاة السي احداشن الرئيس السابق للجماعة، إلا أن عدم حصوله على تزكية الحزب الذي ينتمي إليه، حالت دون ذلك، وحرمت الحزب بذلك من شرف ترأس واحدة من أهم الجماعات باقليم ميدلت، مع انه الممثل الوحيد لحزبه بين الأعضاء الستة عشر…واقعة غريبة، غير مستساغة، ارجعها لجراري لحسابات شخصية ضيقة مع منسق الحزب بالاقليم )
السيد عبد الله جراري – الذي ربط الاتصال بنا، من مابين ما استقيناه من تصريحاته ما يلي:
” بالأمس كانوا ثمانية اعضاء واليوم صاروا تسعة اعضاء، وغدا من يضمن قد يرتفع العدد الى أكثر من ذلك، ولمن كذَب الخبر، وعدَه مجرد تهديد فارغ وتشويش… عليه الآن ان يُعيد النظر في حساباته، او يثبت العكس، الاستقالات ثابتة…
نعم نقولها بشكل واضح لا لبس فيه:
الاستقالات قُدمت اليوم 28/02/2025 بشكل فعلي، قُبلت او لم تقبل ذاك موضوع آخر..!! المهم الاستقالات وُضعت بالمكان الذي ينبغي ان توضع به، مختومة ومبصومة… نحن لن نقف مكتوفي الأيدي، ولن نخذل من وضع ثقته فينا، حُمَِلنا مسؤولية الدفاع عن الجماعة الترابية التي نمثلها ومصالح الساكنة، لذلك لا يمكن ان يستمر الحال على ما هو عليه. نعم كان بودنا ان نترافع وان نتدافع لجلب التنمية لجماعتنا المهمشة، وبالفعل حاولنا قدر الإمكان، وتريتنا، بل أعطينا ما يكفي من الوقت، لإصلاح ذات البين، وإعادة المياه إلى مجاربها، خدمة للصالح العام، ولكي لا يتشتت الشمل، لكن دون جدوى..!، دون أي نتيجة تذكر..!، لذلك نعلن للرأي المحلي اننا قدمنا الاستقالات بشكل فعلي ولن نتوانى قيد أنملة في تغيير الوضع القائم، بشتى الطرق حتى تتضح الرؤية، و تظهر معالم الحل…او نترك المجال لغيرنا، ومن يدري قد الخير على ايادي غيرنا، ؟؟ وان شاء الله قد يكون الحظ حليف من يعوضنا….من يدري..!؟
نعم قلناها، ونعيدها:
لا يمكن أن تبقى الأمور على حالها، نكون شركاء او لا نكون… ومادامت السيدة الرئيسة لا تريد ذلك، اذن أقدمنا على ما اقدمنا عليه بكل مسؤولية، ونحن على يقين ان هذه الخطوة هي الطريق الصحيح لإعادة الاعتبار للديمقراطية وللمقاربة التشاركية لجماعتنا…
كلمة أخيرة لن نقبل ان نكون فقط كومبارس نؤتث المشهد بدون تأثير، القول الفصل: نكون او لا نكون…'”
حميد الشابل/ صوتكم