حميد الشابل/صوتكم
بعد انتشار اخبار تدني اسعار بعض البضائع الأساسية في مدن بعينها، خصوصا أثناء واقعة الشاب المراكشي؛ جريدة صوتكم قامت بجولة صغيرة باسواق ميدلت المدينة لترصد المستجدات وتميط اللثام عن حقيقة ما يجري في اسواقها؛ فكانت المحصلة بالبند العريض:
أن لا شيء دو بال تغيَر في مدينة جبل العياشي وأن التوسعة على الدراويش مازالت بعيدة المنال على الأقل الى حدود كتابة هذا المقال.
الطماطم مابين 10 و12 دراهم للكيلوغرام، السردين وهو ارخص انواع السمك، ثمنه مازال يتراوح ما بين 13 درهم و15 درهم، أما الأنواع الأخرى من الأسماك فأصلا لا أحد يتحدث عنها..!!
على لسان أحد الميدلتيين، لو لم يظهر عبدو المراكشي ” (والله لا كليناه، إلا بأكثر من 20 درهم للكيلو هذا إلا ما تباع بأكثر ) “. اما عن اللحم الأحمر، صحيح وقفنا على بعض محلات الجزارة، والتي لا تتجاوز حالة أو حالتين وقد خصصت بالفعل عرضا غير مسبوق بالمدينة، بالقياس على ما كان عليه قبل الغاء ذبيحة العيد تحدَد ب 80 درهما، ومع ذلك الثمن المتداول بكثرة هو 100 درهم.
في حين استقر ثمن البيض في درهم ونصف مع فروقات بين المحلات التجارية بين نقطة وآخرى بالزيادة او النقصان.. اما عن أثمنة الدجاج الحي فما بين 20 و 22 درهم. وحسب كل الأراء التي استقيناها، فالأثمنة الرائجة في السوق مازالت الى حدود اللحظة مرتفعة ولا تناسب القدرة الشرائية لساكنة تعرف الغالبية العضمى منها بأنها تعيش الهشاشة والفقر.
كما سلف بعد انتشار العديد من الفيديوهات و التصريحات في هذه المدينة أو تلك عن انخفاض قياسي للسمك، وصل حد 05 دراهم، اللحم 50 درهم، والبيض (16 ريال). أثمنة احدثت وقعا كبيرا، ولقت استحسانا كبيرا من المستهلكين، وبالتالي شهدت هذه السلع الحيوية إقبالا منقطع النظير، وشجعت الكثير من المواطنين والمواطنات على استهلاكها، بكثرة سيما ان شهية المغاربة تُفتح على آخرها في هذا الشهر الفضيل..
مٓــنٓ الميدلتي، والميدلتية النفس ان يصله نصيبه من هكذا كرم، وهكذا أثمنة التي اشتاق اليها، وكان آخر عهد بها عقود وسنوات خلت…إلا أن الواقع غير ذلك فلا شيء دو بال ودو معنى وقع، الأثمان مزالت تناطح السماء وعبد الإله الميدلتي الى حدود اللحظة لم يظهر له أثر.. فقط الغلاء هو المسيطر، هو سيد الموقف واحيانا كثيرة بجودة أقل وتواصل دون المستوى ولا يرقى حتى لعلاقة طبيعية بين بائع وزبون في حدودها الدنيا..!! (وطبعا لا نعمم)






