حميد الشابل /صوتكم
تداموت مدشر من مداشر إقليم ميدلت القريبة من المجال الحضري، حيث لا تبعد عن مركز المدينة الا بكلمترات معدودة، لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، تتواجد بالمدخل الغربي للمدينة وهي على تماس مباشر مع حدود الجماعة الترابية لميدلت، لكن تتبع ترابيا لجماعة ايت ازدك.؛ اصوات من هذا المدشر الجميل اتصلت بجريدة صوتكم وأصرت علينا العمل على نقل معاناتهم اليومية وإيصالها للمجلس الجماعي، الأقليمي والمجلس الحهوي ولكل من يمهم الأمر…
تداموت من أقدم دواوير ميدلت تتميز بموقع متميز، بالمدخل الغربي للمدينة على طرفي الطريق الوطنية رقم 13 يغلب على تضاريسها طابع الانبساط، وما من شك أن المستقبل، ولعله قريب سيحمل أخبارا سعيدة لهذا المدشر الأصيل، لكن الواقع الآن غير ذلك، بل يدعوا للقلق وللتساؤل، فالتنمية المنشودة مازالت بعيدة المنال..!!
على سبيل المثال لا الحصر:
إلى متى يبقى مقطع الطريق المرفق مع هذا المقال غير معبدة رغم قِصرها واهميته القصوى لساكنة الدوار.!؟؟
الى متى يبقى موضوع الإنارة العمومية رغم بساطة هذا المطلب مجال جدال بين المعارضة والمكتب المسير بالجماعة الترابية ايت ازدك..!؟
إلى متى تظل الساكنة تلجأ إلى المطمورات التي تتسبب في تلويث الأبار والينابيع، مع العلم أن الدوار معروف بفرشته المائية وعيونه المشهود لها بالعذوبة وحلاوة المذاق. والطامة أن قنوات المياه العادمة والصرف الصحي لا تبعد إلا بأمتار معدودة…!؟ ؟
المدشر على مرمى حجر من أماكن وصول شاحنات نقل القمامة والأزبال، بيد أن المدشر محروم من هذه الخدمة!!؟ ؟
تتمحور أغلب أنشطة ساكنة تداموت حول الفلاحة المعيشية وتربية الماشية. إلا أن توالي سنوات الجفاف أصاب هذا القطاع هو الأخر في مقتل، والعديد من ضيعات التفاح أصابها التلف والضياع. كما تتعرض قطعان الماشية وبعض رؤوس البقر (القليلة المتبقية) بين الفينة والأخرى، خصوصا في السنوات الأخيرة الى أمراض كثيرة، تصل احيانا الى النفوق دون معرفة السبب…!! لدى يلتمس فلاح هذا الدوار والدواوير المجاورة، المساعدة باي شكل من اشكال الدعم المجاني خصوصا في مجال التوجيه بالتحديد تأمين الاستشارة البيطرية…
تداموت لها من المقومات ما يمكِّنها للعب أدور تنموية ريادية فهي واجهة مدينة التفاح وبوابتها الأمامية، وعلى مقربة من مقر العمالة، فإلى متى يبقى الحال على ماهو عليه…؟ ؟
رسائل كثيرة تصلنا وتهيب بنا الترافع بشكل متواصل عن ساكنة ومصالح هذا المدشر الجميل، وتصر علينا، على إعادة نشر هذه المناشدات مرارا وتكرارا، علها تصل إلى مسامع المسؤولين، وصناع القرار المحلي، الاقليمي، الجهوي والوطني.






