22/03/2025 / 13:19

مع الشابل بٓغِي تشري..؟؟ شرِي المحفظ ولا سير فحالك…(قصة حقيقية)

بعد سنوات من التعب، ومن (تحويشة العمر) اقتنى بقعة أرضية كغيره من الموظفين، ولأنه حريص على أن يكون في السليم، اقتنها مِن مؤسسة وطنية معروفة جدا، وتقع هذه البقعة في احد ارقى احياء المدينة. وبعد جهد جهيد والكثير من الكد والعمل، استطاع ان يُشيَِد على هذه الأرض منزل العمر(قبر الدنيا) المكون من سفلي وطابقين، مع احترام تام لقوانين التعمير والبناء، حيث ان الرجل حصل في كل المراحل على جميع الوثائق الضرورية واللازمة من الجماعة الترابية، ومن المصالح المعنية التي مكنته في الأخير من مباشرة أشغال البناء من أولها الى آخرها، وبالفعل، طيلة مدة البناء مرت الأمور بسلاسة ودون اي مشكل يذكر…
بعد تضحيات جسام، انتهت أشغال البناء، فانتقل الرجل هو وأسرته للعيش في منزلهم الجديد…
الكارثة التي لم تكن في الحسبان وفي بال أكثر المتشائمين، بعد مرور سنوات وسنوات طوال، اي ما يقارب 20 سنة من الإستقرار… تفاجأ الرجل وخمسة آخرين من جيرانه ان الأرض التي بنوا عليها منازلهم هي محفظة باسم مالك آخر، غير المالك الذي وقَعوا معه في البداية رسوم الملكية العدلية…
السؤال:
أين كان هؤلاء المُلاك طيلة هذه المدة ؟؟
لماذا لم تتحر هذه المؤسسة الوطنية قبل شراء العقار مسألة تحفيظه من عدمه؟؟
من يتحمل المسؤولية في ما وقع؟
ما دور المصلحة التقنية والبناء في الجماعة الترابية ومجلس الجماعة ككل، قبل اعطاء رخصة لهذه التجزئة منذ البداية تخولها بدء الأشغال ؟
والكارثة العضمى، صاحبنا (الضحية المغلوب على امره)صدر في حقه حكم بالإفراغ…!!!
في الواقع الذي ينبغي ان يتابع ليس ملاك هذه المنازل المغلوب على امرهم، والذين لم يشكوا للحظة ان مؤسسة وطنية بهذا الحجم قد تقع في هذا الخطأ الجسيم!؟
دون الخوض عن الحالة النفسية والمعنوية لهؤلاء الضحايا ولأسرهم الذين ينتظرون لا قدَر الله نفس المصير…وتلك قصة أخرى
(احداث حقيقية من ميدلت…. للموضوع بقية)