حميد الشابل/ صوتكم
مثل مغربي جسده احد المستشارين بالجماعة الترابية كلميمة، جهة درعة تافيلالت 50 كلمتر عن مدينة الراشيدية، حيث دخل الى احدى الدورات الجماعية بخوذة واقية، ونظارات ، وفي دورة جماعية…
زعم من نشر الخبر الذي يُتداول الآن، بشكل كبير هذه الأثناء في مواقع التواصل الاجتماعى، وعبر العديد من المواقع الإخبارية والجرائد الالكترونية، بخوف المستشار من “عنف محتمل” وربما في إشارة مقصودة منه، إلى من يهمهم الأمر، خصوصا بعد الانتشار الكبير للفيديوهات والصور التي تجسد مظاهر العنف المنتشرة بكثرة في الشهور الأخيرة في اكثر من مكان:
في المدارس، في ملاعب كرة القدم، في الأسواق، في الشوارع، في المقاهي… ودون ان ننسى ما تعرفه احيانا بعض الدورات العادية والاستثنائية للهيئات والمجالس المنتخبة محليا، إقليميا، جهويا، والتي وصل صداها غير ما مرة حتى الى تحت قبة البرلمان…
العنف ليس هو العراك بالأيدي والضرب، وتسخير الأسلحة البيضاء والسيوف، فحسب، بل يتجاوز ذلك، ويمتد الى الإيداء المعنوي، من سب، شتم، زعيق ، وكذا الملاسنات الشفوية، الكلام البديء، والصوت المرتفع وغيره
لا نعرف اين يمكن ان نصنف هذا المشهد غير المألوف، والخارج عن المعتاد، إلا أنه معبر ودو مغزى، ويحمل العديد من الرسائل… حضور مستشار جماعي لأشغال المجلس كيف ما كان هذا المجلس وبغض النظر عن المدينة أو القرية التي وقع فيها هذا الحدث، وهو يرتدي خوذة ونظارات واقية، في خطوة قيل عنها انها وقائية خوفاً من “تعنيف محتمل” قد يكون من طرف ما..!؟
بالقطع ان حصل بالفعل فهو يحمل العديد من الدلالات والرسائل..






