25/05/2025 / 17:31

مع الشابل: ميدلت….الشريفة، او السيدة الرئيسة الحاضرة الغائبة…

الآن فقط يشهد الخصوم قبل الأصدقاء، أن الفترة الذهبية لجماعة ايت ازدك إقليم ميدلت جهة درعة تافيلالت، كانت فترة ولاية الأستاذة المحنكة لالة غيتة ايت بالمدني، حيث عرفت الجماعة انذاك طفرة نوعية في كل المجالات، بل وكانت الجماعة الترابية لأيت ازدك خلية نحل لا تهدأ، وفي إحدى التصنيفات المنشورة في تلك الفترة، كانت من بين الجماعات النشيطة، والتي تصدَرت بديناميتها وحركيتها الترتيب على الصعيد الوطني، من حيث الفعالية والمشاريع المنجزة مقارنة مع عشرات الجماعات الترابية القروية الأخرى …والأهم من ذلك، كانت للجماعة الترابية أيت ازدك، مكانة خاصة ومهابة من جميع الشركاء، بتواصلها، بقوتها، بانسجام اعضائها، ببحثها عن التمويل وطرق الأبواب، بإجماعها الشبه الدائم، وبوضوح الرؤى، وحسب العديد من متابعي الشأن المحلي بالأقليم:
” ولو قُدر لهذه الشخصية الميدلتية الإزدكية ان تواصل مسيرتها السياسية بايت ازدك، وتستمر في تحمل مسؤولية تسيير وتدبير شؤون الجماعة، ولو لولاية أخرى، لكان الحال غير الحال…لكن للأسف الساكنة لم تعرف قيمة هذه السيدة إلا بعد فوات الأوان….”
النتيجة حسب اهل الدار أنفسهم:
” حال الجماعة منذ مغادرتها كرسي المسؤولية لا يسر، عنوانه العريض..هدر مجاني غير مبرر لزمن لا يقدر بثمن، وبالتالي ضياع الفرص تلوى الفرص على ساكنة هذه الربوع المنسية… ولاية كاملة بمكتبين متناقضين في كل شيء، بلا أدنى حصيلة تذكر… الواقع لا يعرف الكذب….لا شاحنة نقل القمامة، لا حديث عن الواد الحار، لا طرق في المستوى، لا ملاعب القرب، لا اندية نسوية، لا مركز صحي، لا عناية بجنبات الوادي، ولا بالينابيع، لا تواصل….فقط ازدادت الأزبال هنا وهناك، تآكلت الفدادن، الطرقات…حتى (سد اولزي لي شحال هادي كنسمعوا راه خرج، مزال مبان ابلانو…!!)
ويضيف أحد وجوه فعاليات المجتمع المدني بمدينة التفاح، في احد التعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي:
“الله اصاوب الحال، لا يكفي ان ان تكون طيبا، ولا بشوشا ولا ان تتهندم لتصبح سياسيا ناجحا…!!
للأسف الجماعة حسب العارفين بخبايا الأمور من الداخل: في حلقة مفرغة… مرة أخرى تضيع سنوات من التنمية على ام الجماعات بميدلت…!!”
وفي تصريح لأحد المستشارين السابقين:
” ماعرفناش قيمة الأستاذة، حتى فات الفوت، رغم كل العيوب والنواقص التي يمكن تسجيلها… حيث كانت حارة، وعارفة اش كدير، ونحن الآن نعاقب…’
ويقول أحد اعضاء المعارضة الحاليين:
” واش الجماعة هي المصادقة فقط على الميزانية والاجتماعات، وتوقيع رخص البناء والماء الصالح للشرب والكهرباء ومختلف الوثائق والعمليات الإدارية المعروفة على اهميتها..!؟؟
واش هي توقيع عقود الازدياد والعمليات الإدارية اليومية العادية…!؟
واش الجماعة هي اتفق الأعضاء على ألا يتفقوا…!؟
(واش الجماعة هي ديرو لي الخاطر ولا نتقلق، ديرو لي الخاطر ولا ملعبش..!!)
نخاف ان نقول: ( ازلى اخف نفيلي…..لك الله يا واحدة من اقدم الجماعات في الإقليم، لك الله يا جماعة جبل العياشي…
واش الجماعة هي رنين الهاتف ولا من يجيب بدعوى معنديش الوقت للرد على كل من يتصل!؟
لسان الحال:
كفى من الهدر السياسي والتنموي…..المصلحة العليا لجماعة ايت ازدك اكبر من الأشخاص…وتقديم النية لا يكفي”
نحن كأبناء الجماعة، يحز في النفس ما الت اليه اوضاع ام الجماعات بميدلت
الشابل حميد