صوتكم : محفوظ بن علي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين، عن خطة مفصلة من21 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة وفتح الباب أمام مرحلة انتقالية شاملة.
وتتضمن الخطة وقفًا فوريًا لإطلاق النار، انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية، وإطلاق سراح الرهائن مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين. كما تنص على عفو عام لعناصر حماس الراغبين في التخلي عن السلاح والتعايش السلمي، مع توفير ممرات آمنة لمن يختار المغادرة.
وتشمل المبادرة إرسال مساعدات إنسانية عاجلة تحت إشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر، وإعادة إعمار البنية التحتية والمستشفيات والمرافق الحيوية، إضافة إلى فتح معبر رفح وفق آلية دولية.
ويقترح ترامب إنشاء حكومة انتقالية في غزة تُدار من قبل لجنة تكنوقراطية فلسطينية، بإشراف “مجلس السلام” الذي يترأسه بنفسه، إلى جانب شخصيات دولية أبرزها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. وتُكلف هذه الهيئة بالإشراف على إعادة الإعمار وتمويل المشاريع التنموية.
كما تدعو الخطة إلى تأسيس قوة استقرار دولية لتأمين القطاع ومنع تهريب السلاح، إلى جانب إطلاق مسار اقتصادي يهدف إلى جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل عبر منطقة اقتصادية خاصة.
وأكد ترامب أن خطته لا تعني احتلال غزة أو ضمها، بل تمهّد لانسحاب إسرائيلي تدريجي وضمان أمن المنطقة. كما فتحت الوثيقة الباب أمام حوار سياسي مباشر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصولًا إلى حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم بعد استكمال الإصلاحات وإعادة الإعمار.
ويرى مراقبون أن هذه الخطة تمثل أول مبادرة أمريكية شاملة تربط بين وقف الحرب، إعادة إعمار غزة، وتحديد ملامح المرحلة السياسية المقبلة.






