سفيان لعويسي/ باريس
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت 4 أكتوبر 2025، وقفة احتجاجية نظمتها جهات معادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وذلك بالقرب من مقر السفارة المغربية. وقد عرفت هذه الوقفة حضورا باهتا وغيابا تاما لجمعيات الجالية المغربية والمنظمات الحقوقية المغربية الفاعلة بفرنسا، والتي دأبت على الدفاع عن القضايا الوطنية للمغرب.
وفي تصريح لعدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بباريس، أعربوا عن استنكارهم الشديد لهذه التحركات التي وصفوها بـ”اليائسة” والرامية إلى المساس بصورة المغرب ومحاولة زعزعة استقراره ووحدته الوطنية.
وأكدت فعاليات الجالية أن هذه المحاولات لن تنال من المسار التنموي المتسارع الذي يعرفه المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، خاصة على مستوى البنية التحتية، المشاريع الاقتصادية الكبرى، والمنشآت الحيوية التي أصبحت تنافس نظيراتها عالميا.
وشدد المتحدثون على أن المغرب، رغم التحديات، يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد، مع تسجيل تحسن تدريجي في بعض القطاعات الاجتماعية التي تحظى باهتمام الحكومة، مع التركيز على العدالة المجالية والتنمية المستدامة.
هذا، وقد دعت فعاليات الجالية المغربية بباريس إلى المزيد من التعبئة واليقظة لمواجهة كل ما من شأنه أن يمس بمصالح الوطن، مشيدة في الوقت ذاته بروح المسؤولية التي يتحلى بها أبناء الجالية في الدفاع عن صورة بلدهم في الخارج.
وأضافت فعاليات الجالية المغربية بباريس أن هذه الوقفة تم استغلالها بشكل مكشوف لتمرير رسائل غامضة ومضللة، تهدف إلى تشويه صورة المغرب على الصعيد الدولي، من خلال رفع شعارات تُطالب بالإفراج عن أشخاص متورطين في أعمال تمس أمن واستقرار الوطن، والذين يسعون، حسب تعبيرهم، إلى تخريب المغرب تحت غطاء حرية التعبير وحقوق الإنسان.
واعتبرت الجالية أن هذه المطالب بعيدة كل البعد عن النضال الحقوقي النزيه، مؤكدة أن المغرب دولة مؤسسات وقانون، وكل من ثبت تورطه في أفعال إجرامية أو تحريضية تتم متابعته وفق الضوابط القضائية المعمول بها، في احترام تام للحقوق والحريات.
وفي الختام، شدد أفراد الجالية المغربية على ضرورة التصدي لمثل هذه المحاولات اليائسة التي لا تخدم سوى أجندات مشبوهة، مؤكدين تمسكهم بوحدة وطنهم، ودعمهم لكل الأوراش التنموية والإصلاحات الجارية بالمغرب.






