25/10/2025 / 08:59

المغرب يستعيد مكانته في إنتاج وتصدير التين الشوكي بأصناف جديدة مقاومة للحشرة القرمزية

صوتكم : محفوظ بن علي

يسير المغرب بخطى ثابتة نحو استعادة موقعه الريادي في سلسلة إنتاج وتصدير التين الشوكي، بعد سنوات من التراجع الحاد الذي عرفه هذا القطاع إثر انتشار الحشرة القرمزية سنة 2014، والتي تسببت في تدمير ما يزيد عن 140 ألف هكتار من المساحات المزروعة.

ووفقًا لما أورده موقع “Freshplaza” المتخصص في أخبار الفواكه والخضروات عبر العالم، يعيش المغرب اليوم مرحلة نهضة جديدة لزراعة التين الشوكي، بفضل إدخال أصناف مقاومة للآفة التي كانت وراء انهيار الإنتاج في السابق.

وفي هذا السياق، أوضح خبير في هذا المجال أن الأصناف الجديدة أبانت عن نتائج مشجعة من حيث المردودية والجودة مع تقليص استهلاك المياه، مشيراً إلى أن الطلب على التين الشوكي في ارتفاع مستمر داخل السوقين المحلي والدولي، خصوصاً في الصناعات الغذائية والتجميلية.

وأضاف أن الموسم الفلاحي الحالي، الممتد من أبريل إلى شتنبر، يمثل مرحلة مفصلية في إعادة إدماج الفاكهة داخل السوق بشكل منتظم، بعدما كانت تُنتج بشكل موسمي في فصل الصيف فقط، لافتاً إلى الانتقال من مرحلة الحفاظ على ما تبقى من الإنتاج إلى مرحلة الاستثمار الفلاحي المنظم.

كما أشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت توسعاً في الغرسات التجارية الموجهة نحو التصدير إلى الأسواق الأوروبية، من بينها السوق الإسبانية التي شهدت تجربة ناجحة خلال الموسم الماضي. واعتبر أن التين الشوكي بات مرشحاً لأن يصبح ضمن أهم الفواكه المغربية المصدّرة في المستقبل القريب.

من جهته، أبرز الموقع الإسباني أن عدداً من الفاعلين المغاربة أطلقوا مشاريع موازية مرتبطة بالتين الشوكي، مثل إنتاج الزيت والبذور المستخلصة منه، والتي تكتسب قيمة عالية في مجالي التجميل والطب الطبيعي، في مسعى لإعادة بناء سلسلة إنتاج حديثة تعتمد على الجودة والتسويق الخارجي.