صوتكم : محفوظ بن علي
شهدت مناطق واسعة من شمال المغرب خلال الأيام الماضية تساقطات مطرية مهمة، أعادت الحيوية إلى الأراضي الزراعية التي عانت من موجات جفاف متكررة خلال السنوات الأخيرة، ما يبشّر بموسم فلاحي واعد.
وأعرب الفلاحون، خاصة مزارعو الزيتون والحبوب والخضروات، عن ارتياحهم لهذه الأمطار التي جاءت في الوقت المناسب لتقوية الأشجار وتحسين جودة المحاصيل.
وأكد الخبراء أن الظروف المناخية الأخيرة مثالية لاستكمال تهيئة الأراضي وبدء عمليات الزرع، مشيراً إلى أن هذه الأمطار ستسهم أيضاً في تعزيز مخزون السدود، خصوصاً في مناطق الشمال الغربي والوسط، ما يضيف زخماً للموسم الفلاحي المقبل.
ولم تقتصر آثار الأمطار على المجال الزراعي، إذ ساهمت في تنشيط الحركة التجارية المرتبطة بالمستلزمات الفلاحية، وزيادة الطلب على اليد العاملة الموسمية، ما يعزز الدينامية الاقتصادية في المناطق القروية.
ويأمل الفلاحون في استمرار هذا المنحى الإيجابي لتعويض مواسم الشح السابقة، وترسيخ دور الفلاحة كرافعة أساسية للتنمية المحلية.







