18/12/2025 / 12:24

المنتخب المغربي الرديف في مواجهة الأردن بحثاً عن اللقب الثاني في نهائي كأس العرب قطر 2025

صوتكم : محفوظ بن علي

يخوض المنتخب الوطني المغربي الرديف، مساء اليوم، مواجهة حاسمة أمام نظيره الأردني، انطلاقاً من الساعة الخامسة مساءً، على أرضية ملعب لوسيل بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن نهائي كأس العرب قطر 2025.

ويتطلع أبناء المدرب طارق السكتيوي إلى تحقيق الفوز والتتويج باللقب العربي الثاني في تاريخ الكرة المغربية، بعدما كان أول تتويج سنة 2012، إثر الانتصار على المنتخب الليبي بركلات الترجيح (3-1)، عقب انتهاء المباراة النهائية بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وعرفت مشاركات المغرب في كأس العرب محطات متباينة، إذ كان الظهور الأول سنة 1988 بالأردن، حيث غادر المنافسة من دور المجموعات، قبل أن يحقق تطوراً ملحوظاً في نسخة 2002 بالكويت، بوصوله إلى نصف النهائي، ثم الإنجاز الأبرز سنة 2012 بالسعودية، حين تُوّج “أسود الأطلس” باللقب لأول مرة. وفي نسخة 2021 بقطر، واصل المنتخب المغربي حضوره القوي، غير أنه ودّع المنافسة من ربع النهائي بعد الهزيمة أمام الجزائر بركلات الترجيح.

وبخصوص نهائي اليوم، أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف، أن الاستعدادات تمر في أجواء إيجابية يسودها الانضباط والجدية وروح المسؤولية، مشدداً على أن الهدف الأساسي يتمثل في التتويج باللقب وإسعاد الجماهير المغربية.

وأشاد السكتيوي، خلال الندوة الصحافية التي سبقت اللقاء، بمستوى التنظيم الذي تعرفه البطولة، مثنياً على دولة قطر لما وفرته من ظروف مثالية للمنتخبات المشاركة، بفضل حسن الاستقبال والتنظيم المحكم منذ انطلاق المنافسات.

وأشار مدرب المنتخب الرديف إلى أن مواجهة الأردن لن تكون سهلة، بالنظر إلى طبيعة المباريات النهائية التي تُحسم بأدق التفاصيل، مؤكداً أن اللاعبين والطاقم التقني واعون بحجم المسؤولية، ويستعدون في أجواء أسرية يسودها التركيز العالي والحس الوطني.

وفي سياق حديثه، استحضر السكتيوي لحظة مؤثرة من مسيرته، مترحماً على والده الذي كان الداعم الأول له، معتبراً أن التتويج السابق بلقب “الشان” شكّل محطة خاصة شعر خلالها بحضوره المعنوي، معبّراً عن طموحه في تكرار الإنجاز مع هذه المجموعة من اللاعبين.

كما أرجع السكتيوي تطور كرة القدم الوطنية إلى الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي أرست مشروعاً متكاملاً شمل التكوين والبنيات التحتية وتطوير الأطر التقنية.