اهتزّ حي البيض بمدينة تيزنيت، خلال الساعات الأخيرة، على وقع حادثة مؤلمة تمثلت في وفاة سيدة متزوجة وأم لأبناء، أثناء خضوعها لما يُعرف بحصة “الكدرة الصحراوية”، في ظروف لا تزال محاطة بكثير من الغموض.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالكة كانت بصدد المشاركة في جلسة تُمارس فيها طقوس مرتبطة بما يسمى بالكدرة الصحراوية داخل أحد المنازل بالحي المذكور، قبل أن تتعرض لوعكة صحية مفاجئة أدت إلى تدهور حالتها بشكل سريع. وقد حاول الحاضرون التدخل لإنقاذها، غير أن محاولاتهم لم تُكلل بالنجاح، حيث فارقت الحياة في مشهد خلف صدمة كبيرة لدى من حضر الواقعة.
وخلفت هذه الحادثة حزناً عميقاً وسط ساكنة الحي ومعارف الضحية، خاصة وأنها أم لأبناء، الأمر الذي زاد من وقع الفاجعة على أسرتها ومحيطها الاجتماعي.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول بعض الممارسات والطقوس التي تُقام أحياناً في أماكن مغلقة وبعيداً عن أي تأطير أو مراقبة صحية، وما قد تشكله من مخاطر على سلامة الأشخاص.
هذا، ومن المرتقب أن تكشف المعطيات المرتبطة بالواقعة عن مزيد من التفاصيل حول ظروف وملابسات هذه الحادثة التي هزت الرأي العام المحلي بتيزنيت.
رحم الله الفقيدة وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.






