14/04/2026 / 19:51

إفران الأطلس الصغير | كلميم… وادٍ يختنق بين الأشواك وضياع المياه

 

في قلب إفران الأطلس الصغير، تقف عين أسكا شاهدة على واقع بيئي مقلق يتفاقم يومًا بعد يوم، في ظل إهمال واضح لمجرى وادٍ كان يومًا شريان حياة للمنطقة وساكنتها.

يعاني واد إفران من اختلالات متعددة، أبرزها الانتشار الكثيف للأشواك والنباتات العشوائية التي تحولت إلى غابة حقيقية تعيق مرور المياه بشكل طبيعي. هذا الوضع لا يؤثر فقط على جمالية المكان، بل يخلق عوائق بيئية خطيرة، حيث تتسبب هذه النباتات في احتباس المياه وتغيير مسارها، ما يؤدي إلى تسربات غير محسوبة وتدهور التوازن الطبيعي للواد.
كما أن جنبات الطريق المحاذية للواد تعرف تآكلًا ملحوظًا، نتيجة عوامل التعرية وغياب الصيانة الدورية، وهو ما يشكل خطرًا على البنية التحتية وعلى سلامة مستعملي الطريق. ومع كل موسم أمطار، تتفاقم هذه الأضرار، في ظل غياب تدخلات فعالة لإعادة تأهيل المنطقة.

الهدر البيئي، ضياع كميات مهمة من المياه بسبب التسربات وسوء تدبير المجرى، وهو أمر يثير القلق خاصة في منطقة تعاني أصلًا من ندرة الموارد المائية. فبدل أن تُستغل هذه المياه في دعم الفلاحة المحلية أو تغذية الفرشة المائية، تضيع بين الأشواك والعوائق دون أي فائدة تُذكر.

الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية، عبر إطلاق حملات لتنقية المجرى من الأشواك، وإعادة تأهيل جنبات الطريق، ووضع حلول مستدامة لتدبير المياه….