14/04/2026 / 22:33

بين صخب التزكيات وصمت الإنجاز… رئيس جماعة أنفك يقود ثورة تنموية من قلب الهامش !

في وقت ينشغل فيه عدد من الفاعلين السياسيين بترتيب أوراقهم استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، يواصل رئيس جماعة أنفك بإقليم سيدي إفني تكريس نموذج مغاير في تدبير الشأن المحلي، قائم على القرب من المواطن والانخراط الفعلي في تنزيل مشاريع تنموية ملموسة، خاصة بجماعة تقع في أقصى نقطة بامجاض وتعاني من تحديات مجالية متعددة.

وخلال الآونة الأخيرة، شهدت الجماعة دينامية تنموية لافتة، من خلال إطلاق ومعاينة عدد من المشاريع الكبرى التي تندرج في إطار اتفاقيات شراكة بين جماعة أنفك ومجموعة من القطاعات الحكومية والمؤسسات الشريكة، وذلك في سياق تنزيل برنامج عمل الجماعة.

وتهم هذه المشاريع، دون الخوض في تفاصيل دقيقة، تأهيل مركز الجماعة، وحمايته من الفيضانات، إلى جانب إنجاز ملعب رياضي كبير، وتعبيد عدد من الطرق الرابطة بين الدواوير، في خطوة تروم فك العزلة وتعزيز الجاذبية الاقتصادية وتحسين ظروف عيش الساكنة.

كما تم إعطاء انطلاقة مشاريع طرقية جديدة بعدد من الدواوير، في إطار شراكة مع مجلس جهة كلميم واد نون ووزارة التجهيز والنقل، في سياق دينامية متواصلة تهدف إلى ربط مختلف المناطق وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية.

وفي جانب دعم البنيات التحتية الرياضية، تتواصل أشغال إنجاز ملاعب القرب، من بينها مشروع بمنطقة اكماض اوساكا الذي بلغ مراحل متقدمة، إضافة إلى مشروع بناء ملعب لكرة القدم بمركز الجماعة، في إطار شراكات متعددة، على أن يتم لاحقا استكماله بعملية التعشيب، بما يشكل إضافة نوعية لقطاع الشباب والرياضة بالمنطقة.

كما شملت هذه الدينامية زيارة مشروع بناء صهريج مائي لتزويد بعض المناطق بالماء الصالح للشرب، في إطار مقاربة شمولية تستهدف تحسين البنيات الأساسية والاستجابة لحاجيات الساكنة.

هكذا، وبينما يختار البعض الانخراط في حسابات السياسة الضيقة، يواصل رئيس جماعة أنفك الاشتغال بمنطق القرب والإنجاز، في تجربة تعكس رهانا حقيقيا على التنمية المحلية كمدخل أساسي لكسب ثقة المواطن.