16/04/2026 / 09:44

الحرارة تكشف أزمة الروائح الكريهة بأحياء أكادير وتزيد معاناة السكان

صوتكم

مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة بمدينة أكادير، عادت شكاوى سكان عدد من الأحياء، خاصة تيليلا وليراك، إلى الواجهة بسبب الروائح الكريهة الصادرة عن مطرح قريب للنفايات، وهي معاناة تتجدد كلما اشتدت الأجواء الحارة وتثقل كاهل الساكنة يوميا.
ويعيش سكان هذه الأحياء وضعا صعبا جراء تفاقم هذه الروائح، التي تزداد حدة خلال الفترات الحارة، مما يجبر العديد منهم على إغلاق نوافذ منازلهم رغم الحاجة إلى التهوية، خصوصا في ظل الطقس الخانق الذي تعرفه المدينة خلال هذه الفترة.
وحسب شهادات متطابقة، فإن الأمر لم يعد مجرد إزعاج عابر، بل تحول إلى عامل يؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات صحية محتملة، خاصة على الأطفال وكبار السن والفئات الهشة.
ويرى السكان أن استمرار هذه المشكلة يعكس غياب حلول فعالة لمعالجة الروائح المرتبطة بتدبير النفايات، مؤكدين أن التوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة يستدعي اعتماد مقاربات أكثر نجاعة تضمن الحق في بيئة نظيفة وتحفظ راحة وكرامة المواطنين.
وفي هذا السياق، يطالب المتضررون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه المعاناة، سواء عبر معالجة جذرية لمصدر الروائح أو من خلال تبني حلول بيئية مستدامة تراعي شروط الصحة والسلامة.
وتظل إشكالية تدبير النفايات من أبرز التحديات التي تواجه مدينة أكادير، خاصة في ظل التوسع العمراني المتسارع، ما يفرض إيجاد توازن بين متطلبات التنمية الحضرية والحفاظ على البيئة وجودة العيش داخل الأحياء السكنية.