
صوتكم : مولاي احمد الجعفري
مع دخول قرار إلزامية الحصول على رخصة التنقل بين المدن حيز التنفيذ، مباشرة بعد عيد الاضحى المبارك ، تعاني ساكنة قيادات افران الاطلس الصغير ، تغجيجت ،واداي، معاناة كبيرة في الحصول على رخص التنقل الموقعة من طرف السلطات المحلية ، ويعيشون تنقلات ماراطونية بين مقرات القيادات ودائرة بويزكارن .
فهذا يوجهك لذاك و الاخر يوجهك لرئيسه كأنها رخصة تقرير مصير تحتاج إلى كثير من البحث و اللجان لاتخاذ القرار الجماعي المشترك و المعزز بمحضر لابعاد المسؤولية عمن رخصها و منحها.
و يعاني المواطنون المضطرون للسفر لأسباب موضوعية غالبيتها العودة لمقرات عملهم الأمرين خصوصا الذين يتنقلون بسياراتهم الخاصة الذين يتعرضون لدعائر مالية من طرف رجال الأمن و الدرك لعدم توفرهم على رخص تنقل تزيد في تأزم وضعيتهم النفسية و المالية ، فيضطر غالبيتهم الى السفر عبر وسائل النقل العمومية من حافلات ،وسيارات أجرة كبيرة لضمان التنقل الغير مشروع لغياب رخصة التنقل.
وفي ذات السياق فقد كان صاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله في خطابات عديدة قد أمر بتقريب الإدارة من المواطنين وتبسيط المساطر الإدارية في إطار المفهوم الجديد للسلطة بالقطع التام مع الشطط في استعمالها و اعتماد رجال السلطة في تعاملهم مع المواطنين على أساليب حديثة في التواصل . لهذا تناشد ساكنة هذه القيادات السيد والي جهة كلميم واد نون التدخل من اجل تبسيط المساطر و تمكين المواطنين من هذه الرخص حتى يتسنى لهم العودة لمقرات عملهم بالمدن الداخلية .







