21/08/2021 / 22:12

شاطيء امي وادار بجماعة تامري شمال اكادير واستغلال عشوائي لكراء الدراجات المائية كاد يسبب في كارثة

  • صوتكم : مولاي احمد الجعفري

عبر العديد من المصطافيين و زوار شواطي ” امي ودار ” شمال مدينة أكادير عن سخطهم من الاستغلال العشوائي ، لكراء الدراجات المائية من طرف غرباء حطوا رحالهم بالشاطىء، بعد أن كانت المساحة المخصصة لهذا النوع مقننة و تستغلها شركة خاصة تتوفر على جميع الشروط الضرورية للسلامة .
حادث اليوم السبت 21 غشت 2021 بين دراجتين مائيتين احداهما في ملكية الشركة المستغلة لرخصة الاستغلال داخل الشاطىء و اخرى تابعة لاحد الخواص المجهولين الذي حط رحاله بالشاطئ ضد كل القوانين و الأعراف وأمام انظار السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي التي لعبت دور المتفرج ، دون ان تتدخل لاعادة الامور الى نصابها القانوني .
حيث أصبحت الدراجات المائية التي يقودها شباب طائش وغير مسؤول تشكل تهديدا حقيقيا على السلامة الجسدية لأرواح المواطنين والمواطنات بشاطئ امي وادار .
وبناء على الأبحاث المنجزة من طرف  جريدة” صوتكم ” الإلكترونية حول الجهة المسؤولة عن هذه الخروقات اتضح، أن جماعة تامري ليس لها أي اختصاص مراقبة وضبط دراجات “الجيت سكي” بل هو اختصاص حصري للشرطة في المناطق الحضرية والدرك البحري في المياه والأنهار وفوق كل المسطحات المائية.
من جهة أخرى أفاد نفس المصدر أن الدراجات المائية “جيت سكي” التي تخرق القانون بشاطئ امي وادار تنطلق من سواحل المنطقة امام انظار السلطات والدرك الملكي في وضع ينم على مدى تجاهل تطبيق القانون بهذا الشاطئ الجميل ، كما أنه كذلك مؤشر على ضعف وانعدام المراقبة الأمنية على هذه المركبات الغير مرخصة   التي باتت تشكل خطورة على حياة المصطافين .
حادث اليوم كشف المستور عن مدى الفوضى التي يعيش عليها القطاع بهذا الشاطىء . وقد توصل الموقع في وقت سابق بشكاية من مواطن مغربي حصل على رخصة استغلال جزء من شاطئ “امي وادار” من اجل الاستثمار في مسقط رأسه ، وقد ظل المواطن يشتغل محترما في ذلك المساحة المخصصة، وفق بنود الاتفاقية والرخصة التي حصل عليها من المصالح المختصة، إلا أن الفوضى التي يعيش عليها الشاطئ شاءت أن تحول حياة المواطن إلى كابوس هذه السنة بعد نقض السلطات للاتفاق المبرم بين المواطن والمؤسسات المعنية التي قررت تجاهل هذه الفوضى .
يحدث كل هذا نزولا عند رغبة مواطن أراد أن يعتبر نفسه فوق القانون في سابقة خطيرة، تضع على المحك القرارات المتخذة من قبل المصالح ذات الصلة بالموضوع، حيث بدأت المشاكل تتقاطر على المواطن من كل حدب وصوب، دون أن يلوح في الأفق حل يمكن ان يقنن هذا القطاع في ضل الحماية التي يحتمي بها مستغل عشوائية القطاع .
ورغم الديون المتراكمة على المواطن الذي أبى إلا أن يوفر للمصطافين خدمات ذات جودة عالية، حيث عمل على توفير مستلزمات الأمان لمستعملي الدراجات المائية، من خلال توفير المواد اللوجيستيكة المناسبة، لكن ومع كل هذا فقد تفاجأ المواطن هذه السنة بعراقيل لم تخطر على باله، أمام السلطات المختصة التي أبت إلا أن تزيد من تعقيد الأوضاع، لا لشئ سوى نزولا عند رغبة مواطن يعتبر نفسه ربما فوق القانون، حيث يريد فرض أجندته على السلطات التي تتقاعس في تطبيق القانون الذي يعلو ولا يعلى عليه.
وما يزال المواطن يغدو ويروح بين مصالح عمالة اكادير ايداوتنان عله يجد حلا لمعاناته التي أصبحت تتفاقم يوما بعد آخر بعد سياسة التسويف المنتهجة، رغم توفره على رخصة تخول له استغلال مساحة محددة عند مدخل شاطئ امي وادار ، يحدث هذا في الوقت الذي باتت السلطات ترتعد فرائسها من مواطن مثير للجدل، أبى إلا أن يشعلها فتنة أينما حل وارتحل، متوعدا الجميع، كأننا في غابة، القوي فيها يأكل الضعيف، وامام هذه الوضعية الشاذة التي تضع القانون على المحك، فإن المشتكي ينحني إجلالا لعاهل البلاد ويطالب من جلالته التدخل من اجل فرض القانون .
يذكر أن منصات التواصل الاجتماعي عرفت  تقديم شكايات وانتقادات حادة من طرف المواطنين ضد بعض الممارسات الخطيرة لأصحاب دراجات الجيت سكي الذين يقتربون إلى الشواطئ المزدحمة بالمصطافين والأطفال الأمر الذي يشكل تهديدا محدقا على سلامتهم الجسدية ويعرض حياتهم للخطر .
وحسب مصدر عليم لجريدة ل ( صوتكم ) فإن جماعة تامري لم تسلم أية رخصة أضافيةب استثناء الرخصة التي حصلت عليها شركة ( TazrzitGet) بخصوص استغلال الدراجات أو المركبات المائية، وذلك حفاظا على أمن وسلامة المصطافين .