في زمن كترت فيه الخطابات السياسية حول تنمية المجال القروي و فك العزلة عن الساكنة و تقريب الخدمات للمواطنين و المواطنات ؛و مرة اخرى يتأكد و بالملموس زيف كل تلك الشعارات و تلك الخطابات الرنانة ؛مايقارب خمسة شهور و ساكنة ايت موسى و ايت عين و تنالت ايت صواب تعاني من انقطاع الطريق بإغلاق قنطرة واد انكارف الرابطة بين جماعة سيدي عبدالله البوشواري و جماعة اوكنز عبر ايت عين، بمبررات واهية غير واقعية ؛ مما يتنافى مع كل الاعراف الإجتماعية و كذا المواتيق الدولية التي صادق عليها المغرب بتوفير العيش الكريم لكل الافراد و الجماعات ؛و نطرح تساؤولات عديدة في الموضوع من يتحمل المسؤولية؟و لماذا لا يتم محاسبة المتورطين تماشيا مع مايسمى ربط المسؤولية بالمحسابة ؟ولي مناشدة موجهة الى المجتمع المدني و الحقوقي و كل الفاعلين السياسيين و المدنيين بالترافع من اجل حل جدري و فك الحصار عن الساكنة عملا بمبدأ مالايأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال.








