صوتكم : أحمد إبراهيم
مع اقتراب موعد الانتخابات سنة 2021 . ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تبادل الاتهامات و القصف بين المنتخبين .
جهة سوس ماسة لم تستثنى من هذه الظاهرة، رئيس المجلس الاقليمي لتزنيت و سيدي افني في حوار خارج السياق ، تبادلا مؤخرا مجموعة من الاتهامات بينهما ، كل يصف الآخر بما جادت به قريحته.
بعد أن كان السباق لإطلاق الرصاص هو رئيس المجلس الاقليمي سيدي افني ” إبراهيم بوليد” في لقاء له مع إحدى المواقع الالكترونية بتزنيت . حيث وصف مجلسه الاقليمي بالنجاح فيما أعطى دليل بمجلس تزنيت ، في عدم استطاعته تنزيل اتفاقية الطرق .

عبد الله غازي لم ينتظر كثيرا كي يرد على زميله واصفا إياه بمن توقف به القطار بعد أن تخلى عنه ولي نعمته فلم يعد هو السائق او المساعد و قال انه اصبح ( كورتي) في المحطة . هذه الأوصاف لم ترق إبراهيم بوليد ، ليرد على عبد الله غازي مدكرا اياه بماضيه كموضف بسيط بعمالة تزنيت يمتطي دراجة نارية مهترئة وقال عنه انه موظف في السلم 6 . واصفا إياه باقدح الأوصاف و هو يذكره ، بماضيه السياسي بين الأحزاب، كيف ترشح بجبهة القوى الديمقراطية فخانه الحظ ، ليتجاوز السيد بوليد المسموح به وهو يدلي بحواره لموقع ” تيزبريس” حيث وصف غازي بالحصان و هو يجرب حظه بحزب الاتحاد الدستوري . قبل أن يلتحق بحزب ولي نعمته حسب وصفه ” الاحرار” . إبراهيم بوليد وجه سهام قصفه اتجاه عبد الله غازي ليذكره بما أنجزه من طرق وكيف لم يستطيع المجلس الاقليمي لتزنيت تتمة المشاريع . حيث جاء ذكر طريق الاخصاص ايت وافقا. و طريق تيمولاي ايداكواكمار التي شارفت على الوصول ولم يتبقى لها سوى ست كلم .
قصف و قصف مضاد كان الأجدر بالرئيسين الترفع على هذا المستوى و تخصيص وقتهم لخدمة الساكنة . عوض البحث عن مكامن الضعف لدى هذا و ذاك الأجدر بهما البحث عن مكامن الخلل في توقف عجلة التنمية .






