صوتكم : مولاي أحمد الجعفري
ايا صوفيا … تأسف اليونسكو بشدة للقرار الذي اتخذته السلطات التركية من دون إجراء حوار مسبق، وتدعو إلى الحفاظ على القيمة العالمية . وقالت اليونيسكو في بلاغ لها :
تمثل “آيا صوفيا” جزءاً من مدينة “اسطنبول التاريخية”، وهي مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي كمتحف، كما صرحت السيدة أزولاي بهذا الشأن قائلة: “إنّ “آيا صوفيا” هي تحفة معمارية وشاهد فريد على التفاعل ما بين أوروبا وآسيا على مر القرون، ويعكس وضعها كمتحف الطبيعة العالمية لتراثها، ويجعلها رمزاً هاماً للحوار”.
ويثير القرار الذي أُعلن عنه ، مسألة تأثير تغيير الوضع في القيمة العالمية لهذا التراث الثقافي، وبناءً على ذلك، يجب أن تحرص الدولة التي توجد ممتلكات التراث الثقافي على أراضيها، على عدم إدخال أي تعديل عليها من شأنه الإضرار بقيمتها العالمية الاستثنائية، ويقتضي إدخال أي تعديل من هذا النوع، قيام الدولة المعنية بإخطار اليونسكو مسبقاً بالموضوع، وبعدها تقوم لجنة لتراث العالمي بالنظر فيه، عند الاقتضاء.
وتذكّر اليونسكو أنّ مشاركة المجتمعات المحلية وغيرها من الأطراف المعنية بالممتلكات الثقافية، مشاركة فعلية ومنصفة وشاملة للجميع، هي شرط أساسي للحفاظ على هذه الممتلكات، ولإبراز فرادتها وقيمتها؛ ويفيد هذا الشرط في حماية القيمة العالمية الاستثنائية للتراث الثقافي ونقلها، وهو جزء أصيل من روح اتفاقية التراث العالمي. ويفيد هذا الشرط في حماية القيمة العالمية الاستثنائية للتراث الثقافي ونقلها، وهو جزء أصيل من روح اتفاقية التراث العالمي.
وقد أُبلغت الجمهورية التركية بهذه الشواغل عبر عدة رسائل، كما أُبلغ بها مساء البارحة ممثل الوفد التركي لدى اليونسكو؛ ومن المؤسف اتخاذ هذا القرار من دون إجراء أي حوار أو إخطار مسبق. وتدعو اليونسكو السلطات التركية إلى استهلال هذا الحوار دونما تأخير، بغية تجنب أي تراجع للقيمة العالمية لهذا التراث الاستثنائي، الذي ستقيّم لجنة التراث العالمي حالة صونه في أثناء انعقاد دورتها المقبلة.

وأشار مساعد المديرة العامة لليونسكو للثقافة، إرنستو أوتوني راميريز، إلى أنّه “من الضروري تجنب اتخاذ أي تدبير تنفيذي لم يناقَش مسبقاً مع اليونسكو، وقد يؤثر في عملية الدخول إلى المبنى وفي هيكليته وفي أثاثه وأسلوب إدارته”، فقد يشكّل اتخاذ مثل هذه التدابير انتهاكاً للقواعد التي وضعتها اتفاقية التراث العالمي لعام 1972.
في وقت استنكر فيه العديد من المهتمين صمت ” اليونيسكو” عن تحويل العديد من المساجد التاريخية إلى كنائس او معابد ، دون أن يصدر عنها اي قرار بذالك . جامع إشبيلية تحول إلى كنيسة
مسجد طليطلة تحول إلى كنيسة
جامع غازي قاسم باشا في المجر تحول إلى كنيسة
مسجد قاسم باشا في كرواتيا تحول إلى كنيسة
مسجد قصر الحمراء تحول إلى كنيسة
مسجد باب المردوم تحول إلى كنيسة
جامع قرطبة تحول إلى كنيسة
مسجد بابري بالهند تحول إلى معبد هندوسي . بدورنا نتساءل : منظمة اليونسكو هي منظمة عالمية يجب ان تكون على حيادية سياسية تامة لا تسعى للدخول في صراعات ونزعات لا تؤثر على تاريخ فكما نعلم وتعلمون التاريخ هو الذاكرة وهدفها يجب ان يرتكز على الحفاظ على اصالة كل مبنى وأثر تاريخي من زواله لأنه ارث للأجيال الاحقة… ولكن سؤالي لكم ماهي الأصالة التي نتحدث عنها فالوظيفة شيئ والتأثير الانشائي سلبا على المعالم الأثرية شيئ اخر… انا من الذين يثقوا بالهدف الشريف لهذه المنظمة بالحفاظ وحماية المعالم الأثرية في العالم… ارجو ان تحافظو على هذه الرسالة ولا ندخل بصراعات ونزعات لا فائدة لها ممكن ان تؤثر سلبا على المعالم عوضا ان تحميها… فهل انتقص شيئ من القيمة المعمارية والأثرية لمسجد اشبيلية عندما اصبح كتدرائية الخيرالدا… اليوم كما في السابق ايا صوفيامسجدالفاتح وظائف معمارية لأثر سيبقى ذاكرة مكان وزمان لحضارات مرت من هنا…







