في كل موسم ترتفع اصوات هنا وهناك، خاصة في المناطق السياحية الساحلية او الجبلية، التي تعرف توافد الكثير من الزوار والمصطافين، هذه الأصوات تشتكي من ضجيج المركبات خاصة الدراجات النارية الكبيرة والموسيقى الصاخبة المنبعثة من السيارات الفارهة والرياضية في اوقات متأخرة من الليل او اثناء القيلولة، فتحرم الساكنة المجاورة لهذه المناطق او تلك القريبة من الطرق من الراحة في منازلهم خاصة المرضى، الشيوخ والصغار. دون الحديث عن السرعة المفرطة التي يسوق بها مُلاك هذه المركبات على اختلاف أصنافها واشكالها. لذا يلتمس العديد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة من السلطات المحلية، الأمن الوطني، الدرك الملكي، وكل المتدخلين في هذا المجال بالمزيد من الجهود والتدخل لوضع حد لهذا الاستهتار الذي بات يشكل خطرا محدقا على طمأنينة المواطنين والمواطنات
و في اتصالنا مع أحد المسؤولين الأمنين فضل عدم الكشف عن هويته صرح لنا بما ياتي:
” تباشر المصالح الأمنية بمختلف أجهزتها وتشكيلاتها بشكل مستمر حملات أمنية ودوريات منتظمة على الدراجات النارية والسيارات المخالفة للقانون، هذه الحملات تسفر عن توقيف وحجز مجموعة من المركبات خاصة تلك التي في وضعية غير قانونية، او التي تسبب الازعاج وتعرض حياة الناس للخطر. ونهيب بهؤلاء السائقين احترام قانون السير والتحلي بروح المواطنة والأخلاق العالية، من منطلق، ما لا تقبله على نفسك وأسرتك لا تمارسه على غيرك. كما شدد نفس المسؤول على ألاَ تساهل مع الذين يعبثون بأمن وطمأنية المواطنين في القرى والمدن على طول وعرض المملكة الشريفة “
دائما اثناء الاشتغال على هذا الموضوع اقتربنا من بعض الساكنة القريبة من بعض المواقع السياحية بإحدى القرى الجبلية فعبر العديد ممن التقيناهم عن سخطهم واستنكارهم من هذه السلوكات وغيرها كالتفوه بالكلام الساقط، تكسير قنينات الخمر وسط الطريق، التحرش ومعاكسة القرويات، اصدار اصوات قوية في النصف الثاني من الليل حتى وقت الفجر..” كما أبدت إحدى الناشطات في المجال الجمعوي اعجابها و امتنانها من المجهودات الأمنية بجميع مكوناتها لما يبذل من تضحيات جسام والانضباط والتعبئة العالية والالتزام التام بسيادة القانون قصد إشاعة المزيد من الإحساس بالأمن. كما تطالب بالمزيد من اليقضة والصرامة في مثل هكذا مواقع البعيدة عن المجال الحضري..”
حميد الشابل






