25/11/2020 / 16:32

طفلة تتعرض لتعذيب وحشي وهي تصرخ ياك اخويا..؟ ؟

صوتكم : حميد الشابل

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوم أمس كالنار في الهشيم مشاهد من فيديو يُشيب لهوله الولدان. لا يهم من قام بالفعل سواء أكان من الأصول أو الفروع أو حتى من الأعداء. بيد أن الفعلة بكل المقايس تبقى قمة في الوحشية والسادية و تَجلٍ واضح لمرض نفسي مستوطن .


قِيل أن الفاعل أم وحاشا أن تكون من فعلت ذاك الجرم أمّا فالأم تبقى منبعا فياضا للحب والحنان.
للأسف ألفيديو تضمن مشاهد لطفلة صغيرة تتعرض لمختلف أنواع العنف المادي واللفضي، رفس، ضرب، شد من الشعر، تهديد، كلام نابي، حرق وما خفي أعظم. ..
قِيل أن الفيديو من العرائش ويعود لوقائع حدثت قبل ستة أشهر مضت، وقِيل أيضا أن الأخ هو من كان يصور بحضور الأب. وكانا الاثنان حاضرين بالمنزل ويسمعان صراخ الضحية وآهاتها، توسلاتها دون أن يحركا ساكنا….
قِيل أيضا أن الجهات الأمنية تحركت واعتقلت المشتبه بها بالقيام بهذا الفعل البربري الغريب؟
مئات بل آلاف التعليقات اجمعت على رأي واحد وتطالب بمتابعة الجانية وإنزال أقصى العقوبات عليها لتكون عِبرة لكل من تسول له نفسه تعريض سلامة طفل للخطر…
تعليقات أخرى تهيب بالجهات المختصة الكشف على الصحة العقلية والنفسية للمرأة التي أقدمت على هذا الإجرام الأسود، لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال لشخص عادي وطبيعي القيام بهذه الافعال المدانة والغارقة في السادية وخصوصا الأم وان تكون الضحية فلذة الكبد.