02/12/2020 / 17:31

عاجل إلى أصحاب القلوب الرحيمة بمدينة زاكورة قطاع الصحة يستغيث.. فهل من مغيث؟

صوتكم – زاكورة
يعيش قطاع الصحة بإقليم زاكورة، على وقع حالة من الفوضى والتسيب بسبب غياب إرادة حقيقية للقضاء على المشاكل العويصة التي يتخبط فيها القطاع، الموجود بين مطرقة غياب الضمير المهني، وسندان التماطل في القضاء على المشاكل التي يعرفها القطاع منذ سنوات.
ذكرت مصادر موثوقة، أن المندوبية الإقليمية بزاكورة تعيش على وقع فوضى عارمة وتخبط واضح بسبب ضعف الكفاءة المهنية لكل من المندوب الإقليمي للصحة، ومدير مستشفي زاكورة في التدبير الإداري.
يُحمل المتتابعون للشأن المحلي، مسؤولية تدهور المنظومة الصحية في المدينة إلى السيد وزير الصحة، حيث عرفت جل المشاكل وضعا مزريا يدفع ثمنه المواطن البسيط، إن الوضعية الكارثية التي يعيشها المجال الصحي يزاكورة هو أمر يستحق فتح نقاش قوي وعميق، خصوصا عندما يتعلق الأمر بقطاعات تمس المواطن في صحته.
إن الغياب المتكرر للأطر الطبية والتمريضية، وتجهيزات لا تجد من يشغلها، ما يضطر المرضى إلى التوجه في مدينة ورزازات أو مراكش قصد طلب الاستشفاء، ويشتكي المرضى من غياب طبيب التخدير والإنعاش وعدد من التخصصات الأخرى.
لكن الإشكال الكبير ، إذ أن أكبر المسؤولين هم أكثر الناس استخفافا بوقت العمل، بالإضافة إلى غيابهم الغير المبرر بالمستشفى الإقليمي، حيث لا يجد الزوار مخاطبا يدلهم على وجهتهم، أو يشرح لهم ماذا يقع داخل هذه البؤرة على حد تعبير عدد من المرضى الغاضبين وذويهم.

إن ما يثير الاستغراب هو كون هذه المشاكل قد طال أمدها، في مقابل صمت مطبق للجهات الوصية، رغم ما يعانيه هذا القطاع من تردي واضح، جعل الساكنة تطالب السلطات بالتدخل العاجل لإنقاذ المنظومة الصحية.
وتوجه الساكنة نداءا لوزير الصحة و السيد عامل إقليم زاكورة، بالتدخل العاجل والفوري لفتح تحقيق فيما يعرفه هدا المركز من تجاوزات خطيرة اصبحت تهدد الصحة بالمنطقة، واتخاد الإجراءات والتدابير العاجلة وتطبيق القانون واحترام وحماية حياة المواطنين.