بادر مجموعة من الغيورين والفاعليين الجمعويين وبتنسيق مع السلطان المحلية ببومية أقل من 50 كلم عن مدينة ميدلت، بايواء المشردين بدار الشباب بنفس البلدة الأطلسية المشهورة التي تعرف هذه الأثناء وفي هذا الوقت بالذات من كل سنة أجواء باردة قاسية، بفعل تساقط الثلوج والصقيع، ويصل انخفاض درجات الحرارة بومية و المناطق المحاورة إلى 08 تحت الصفر.

وقد ذكرت لنا بعض المصادر أن المحسنين وشبكة من الجمعيات ستعمل طيلة فترة موجة البرد، لتأمين الطعام لهذه الفئة الضعيفة التي تعيش الهشاشة في اعمق تجلياتها.
وناشد العديد من الأطراف المشاركة في هذا العمل النبيل ساكنة بومية المعروفة بالجود والكرم والتماسك الإجتماعي تقديم المساعدة من ملابس، أفرشة وأغطية لهؤلاء المواطنين والمواطنات المغاربة طيلة هذه المدة.
مبادرة اجتماعية استحسنتها الساكنة المعروفة بالطيبوبة،التأزر والتضامن كما تعرف بقوة روابطها العائلية وقد صرّح لنا أحد أبناء بومية:
” أن جل المشردين والمشردات الذين يتسكعون بأزقة وشوارع بومية لا ينحدرون منها، وانهم قادمون من المدن الكبرى من سائر أنحاء المغرب، وكل واحد منهم له قصة معاناة طويلة وان الظاهرة احيانا تتناقص حتى تكاد تختفي وأحيانا أخرى تزيد بأعداد مهولة وكأن أياد مجهولة لها يد في ذلك..!!؟ ؟
حميد الشابل







