16/12/2020 / 09:13

ظواهر مقيتة بمحيط المؤسسات التعليمية ، والآباء يطالبون السلطات بالتدخل

حميد الشابل / ميدلت

بعد العطلة البينية الثانية اُستؤنفت الدراسة من جديد بالمؤسسات التعليمية يوم الاثنين 14 دجنبر 2020 ومن المعلوم أن أيام فصل الشتاء هي من أقصر الأيام في السنة، ولا تنتهي دروس المساء في هذه الفترة بالمؤسسات الإعدادية والثانوية بميدلت إلا بعد آذان المغرب حيث يحل الظلام وتسود الأجواء الباردة، فيضطر العديد من التلاميذ والتلميذات إلى قطع مسافات أحيانا طويلة للوصول إلى مقرات سكناهم مما قد يعرض بعضهم لأخطار شتى.
بعض الآباء والأمهات ” ممن التقتهم جريدة صوتكم ” خوفا على صغارهم يتركون الأشغال وهمومهم ويتجشمون عناء التنقل هم أيضا كل يوم لجلب الأبناء ومرافقتهم في رحلة العودة إلى المنزل.


أحد هؤلاء الآباء يلتمس من الجهات الأمنية، العمل على تكثيف الدوريات أمام هذه المؤسسات والتعامل مع بعض الظواهر التي يمكن أن تهدد سلامة فلذات الاكباد وتدمر مستقبلهم التحصيلي وقد أصر علينا نقلها كما ذكرها وهي على سبيل المثال لا الحصر:
باعة السجائر بالتقسيط
باعة المخدرات وما يسمى بالمعجون
أصحاب الدراجات والسيارات الذين يعاكسون التلميذات في واضحة النهار.
باعة بعض الأطعمة (الكاسكروط) والذين لا يحترمون شروط النظافة وطرق الحفظ السليم للطعام
تسكع الاغراب بالقرب من محيط هذه المؤسسات التعليمية والتلفظ بالعبارات النابية والكلام القبيح…
وقد تدخّل أولياء تلاميذ آخرين أثناء النقاش الدائر حول هذه الظواهر، التي على حد قولهم، انتشرت بشكل كبير في جل المدن المغربية والبلدات، وقد أكدوا لنا ان هذه المشاهد والسلوكات الغير المقبولة، معروفة ويعلمها القاصي والداني ولا تقتصر على فصل من فصول السنة بل ممتدة على طول السنة في الصباح كما في المساء، وعلى الجهات المختلفة المعنية أن تتدخل للقضاء على كل ما من شأنه أن يعرض حياة رجال ونساء الغد للخطر.