08/01/2021 / 20:30

سيول المياه تكشف عورة المجلس الجماعي لافران الاطلس الصغير ، و تجرف قبور الموتى في مشهد يدمي القلوب .

صوتكم : مولاي احمد الجعفري

الى متى سيعيش المجلس الجماعي لافران الاطلس الصغير على هذا الوضع المزري ، بعد ما يعيشه الأحياء من هضم لحقوقهم و توقف التنمية بهذه الجماعة ، رغم الشكايات العديدة من فعاليات المجتمع المدني و حقوقيين، ورغم النداءات المتكررة و العديد من التقارير الصحفية التي ينجزها موقع ( صوتكم ) حول هذه الجماعة ، فالاذان الصماء و عدم المبالات هي سياسة المجلس .
قد نتقبل الى حد ما الدوس عن كرامة الاحياء ، لكن ان يصل الحال الى ما وصل اليه مع نزول بركات السماء و الأمطار التي تشهدها المنطقة هذه الايام ، فعورة المجلس الجماعي كشفت ، مع ما شهدته مقبرة ” السوق اوفلا ” جثامين و هياكل عضمية لامواتنا جرفتها السيول في انتهاك صارح لحرمة الموتى .( انظر الصور) .


ساكنة الجماعة طالما نادت بتخصيص ميزانية لحماية حرمات الموتى ، بعد ان خصصت ميزانية من المجلس السابق مند سنة 2009 لتسيج المقبرة و احاطتها بسور وقالي، لا احد حتى الان يعرف مصيرها .
في الوقت الذي الحقت فيه میاه الامطار والسيول اضرارا بالغة بمقبرة “السوق اوفلا ” يطالب أهالي البلدة بضرورة تأهيل المقبرة ، لافتين إلى أن المياه الحقت اضرارا بالغة بقبور موتاهم.
في لقاء مع احد اعيان المنطقة اكد لنا ان مياه الأمطار المتدفقة من الجبال المحيطة بالمقبرة لم تجد أي عائق أمامها ما تسبب بغمر المقبرة ومحيطها بالمياه وجرف بعض القبور، مضيفا ان المياه تسببت بهبوط العديد من القبور وسقوط انصبة العديد منها عدا عن الانجرافات الكبيرة في التربة.


ويوضح ان المقبرة التي تأوي قبور ساكنة المنطقة سبق للمجلس الجماعي افران الاطلس الصغير منذ سنة 2009 ان خصص ميزانية لتأهيل المقبرة و احاطتها بصور و قائي إلا انها لم تقم إلى الآن بعمل أسوار لها، مشددا على ضرورة عمل جدار استنادي لمنع تكرار اغراق المقبرة بمياه الأمطار خلال فصل الشتاء.
ويشير المتحدث إلى أن المقبرة ما تزال إلى الآن دون أي خدمات تذكر، اذ انها غير محاطة باسوار ولم يتم تعبيد الشارع المؤدي اليها والذي يتحول خلال الشتاء الى طين واوحال تشكل معاناة لذوي الموتى، لافتا الى ان طبيعة ارض المقبرة رملية سريعة الانجراف ما يستوجب اتخاذ اجراءات عاجلة لمنع وصول المياه اليها وعمل مهارب او قنوات لتصريف المياه بدلا من غمرها للقبور.
ويشدد المتحدث على ضرورة الحفاظ على حرمة الموتى وحمايتها من نبش الحيوانات الضالة، اذ ان انجراف الاتربة عن بعض القبور قد يجعلها عرضة للنبش من قبل هذه الحيوانات، مطالبا الجماعة بالاسراع باتخاذ الاجراءا اللازمة لحماية القبور وايجاد الخدمات اللازمة للمقبرة.


اضافة إلى عمل الصيانة اللازمة للقبور التي تضررت بفعل المياه.
لنا لقاء خاص في برنامج ( ضيف خاص ) مع احد اعيان المنطقة و عضو المجلس الحالي قصد تسليط الضوء اكثر عن هذه الجماعة الترابية.