22/01/2021 / 11:44

فيضانات واد بوسكورة تلقن درسا للمسؤولين وتعجل بالبحث عن السبل للخروج من توالي كوارث الفيضانات ببوسكورة إقليم النواصر

مراسلة: قديري سليمان

لقد شكل واد بوسكورة، بؤرة خطيرة على واقع ساكنة المنطقة، مما جعل خلية اصحاب المسؤولية، تراهن على الانكباب على عملية البحث، لوضع حل ناجع لمخلفاته، وكذلك مذى خطورته على الساكنة ، والتي تتموقع بجانبه، كما أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل شمل إصلاح قنوات الصرف الصحي وتنظيفها من جميع النفايات والرواسب، لتسهيل سيلان المياه العادمة، لأن لهذه الأعمال والإصلاحات ما يبررها، وهنا تجدر الإشارة، بأن العديد من ساكنة المنطقة تعرضت للفياضانات، وكذلك الشأن بالنسبة لجماعة بوسكورة، هي الأخرى شملها الفيضان، وأنها في كل سنة تعرف نفس الحدث، دون تحرك الجهات المسؤولة لكن هذه السنة، وموازاة مع الخسائر التي لحقت بالعاصمة الاقتصادية ” الدار البيضاء “
حركت كل المسؤولين بجهة الدار البيضاء سطات ، بأن يراهنوا على الأهتمام بواقع المدن التابعة للجهة، وهذا ما كان سببا، في التعجيل بورشات الإصلاح، و المتعلقة بالبنيات التحتية، والتي كانت مساهمة بشكل كبير، في واقع أحداث الفيضانات، والناجمة عن الأمطار الأخيرة، التي شهدتها بلادنا هذا الموسم، بحيث وجدت بنية تحتية هشة و مغشوشة، فوقع ما لم يتوقعه المواطن ،بكل من العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء عموما ومنطقة بوسكورة خصوصا.
لكن السؤال الذي ظل يردده المواطن ، في ظل هذه المستجدات هل :
ستصلح الجهة كل ما افسده بعض المسؤولين، الذين تحملوا مسؤولية الإصلاح على عاتقهم
لكن بطرق مغشوشة؟؟!
وإلى متى يبقى الإخلاص غائبا من ضمائر بعض المسؤولين، لتعود الثقة، مع الإحساس بثقل المسؤولية، اتجاه اوراش الإصلاح بوطننا العزيز؟؟؟!