قديري سليمان
بعدما تم التعريج عن مدينة طنجة، مرورا بالاغنية للفنان الحسين السلاوي، تذكرت أغنيته الشهيرة، طنجة يا العالية، لكن علوها لم ينفع مع كارثة الفيضانات المهولة، والتي خلفت عدة خسائر مادية جسيمة، راح ضحيتها العديد من المواطنين وخصوصا الذين وجدوا أنفسهم محاضرين، داخل وحدة صناعية متخصصة في النسيج، وهنا وقعت الكارثة العظمى، وهذا ما طرح إشكالية البحث، عن الأسباب الحقيقية، والتي كانت سببا في الحادث، علما أن هناك بعض المصادر، تقول بأن الوحدة الصناعية السالفة الذكر، هي سرية، وهنا تظهر العشوائية، إن كان هذا الطرح صحيحا، مما سيكلف صاحبها، دفع الثمن غاليا حيال ما وقع، من أحداث أليمة داخل هذه الوحدة الصناعية بعدما ستظهر نتائج البحث الذي ستقوم به لجن متخصصة، تحت إشراف النيابة العامة، وبالتالي لابد ان يسقط القناع، عن اصحاب المسؤولية، وكل من اخل بها إتجاه ما يجري، ويروج داخل الوحدة الصناعية، التي تفردت بالأحداث الأليمة، التي استيقظت عليها ساكنة مدينة طنجة، والتي حركت المسؤولين المحليين، كما ان هذآ لا يمنع من جهات عليا ستدخل لا محالة على الخط، لأن الوضع أضحى كارثي للغاية؟؟؟!!!






