قدري سليمان: إقليم النواصر
في مسيرات حاشدة، خرج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ، إلى الشارع بمختلف المدن للتنديد بهذه الخطة والتي لاتخدم المنظومة التعليمية ببلادنا، حسب رأي العديد منهم، وبعدما كان التعليم من اهم المجالات، والتي يجب أن تحظى بالعناية الكبرى، من طرف الدولة، وكذلك الوزارة الوصية على هذا القطاع، حصل ما لم يكن يتوقعه، كل من اهتدى الى مزاولة هذه المهنة الشريفة، مصداقا لقول الشاعر.

قم للمعلم ووفيه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
فأين هؤلاء، من هذا التبجيل ،والذي تحول الى التعنيف، في خرجات احتجاجية عن ما آلت اليه أوضاع هذه الفئة التي يعتمد عليها المجتمع، في تربية الناشئة، مع المساهمة في بناء حضارة البلد، علما ان مطالبهم مشروعة، تتمحور حول إسقاط التعاقد، مع إدماجهم في الوظيفة العمومية، هذآ المطلب الذي ظل في عداد المفقودين الشيء جعلهم يعودون الى الشارع ، من أجل ان تصل الرسالة الى الجهات المسؤولة ،كما عرفت هذه المسيرة مشاركة العديد من المدن، في المسيرة على الأقدام وهم يحملون شعارات، تصب في الاستجابة الى مطالبهم المشروعة، دون التنازل عنها مهما كانت الظروف والأحوال، كما نددوا بعمليات المنع، التي تعرضوا لها من طرف الأمن، و الذي واكب مسيرتهم، واعتبروا ذلك ضربا لكرامتهم ، وحسب المصادر المتوصل بها فإن البعض منهم تعرض الى عمليات الضرب والجرح، والتي من خلالها تم نقل البعض منهم إلى المستشفى، وتأتي مسيرات الأقدام التي اختارها المحتجون بناء على البرنامج الاحتجاجي المسطر، من طرف تنسيقية أساتذة التعاقد، والذي انطلقت أشغاله يوم أمس الثلاثاء، و من خلالها خرجوا باضراب وطني إنذاري مدته أربعة أيام ، قابل للتصعيد بمختلف الأكاديميات، ويأتي هذا ردا على ما أسموه بالتعسف وكذلك الاعتقالات التي تعرض إليها رفاقعم، بعدما طالبوا بإسقاط التعاقد.







