أسدل الستار على النسخة 4 من ملتقى تمونت للابداع و الادب الأمازيغي مساء اليوم السبت 9 مارس 2024 ،المنظم من طرف جمعية تمونت إفران الاطلس الصغير بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و بتعاون مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين كلميم واد نون و بتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة و المديرية الإقليمية للتعليم بكلميم تحت شعار ” الحكاية الأمازيغية ذاكرة الانسان و المجال ” و خصصت هذه الدورة للحكاية الشعبية.
الندوة الافتتاحية للملتقى عرفت مشاركة مجموعة من الدكاترة و الأساتذة الباحثين أبرزهم الدكتور أحمد صابر و الدكتور محمد أفقير تناولوا فيها السيرورة التاريخية لبروز الأدب الأمازيغي و لحظة انتقاله من السفوية الى الكتابة مرورا بالتدوين. كما حاولوا مقاربة وضعية الأدب الأمازيغي من حيث مدى تقدم تدريس اللغة الأمازيغية في شقها الادبي بالمؤسسات التعليمية و الجامعية.
كما تم على هامش الندوة توقيع الكتاب الجماعي الذي أشرف على تنسيقه اعداده الدكتور الحسن تكبدار و المعنون ب ” واحة افران الأطلس الصغير و أحوازها الانسان و المجال و التنمية”
فيما استهل اليوم الثاني بتنظيم ورشة الحكي للاطفال بعنوان “تقنيات السرد والحكي باللغة الأمازيغية ” بالتعاون مع مجموعة مدارس الشيخ المدني الناصري بتنكرت ،وقد عرفت هذه الورشة مشاركة أكثر من 30 طفلًا وأشرف على تأطير هذه الورشة الأستاذ عبد الله الكبوس أستاذ متخصص لللغة الأمازيغية, وتهدف الورشة إلى تدريب الاطفال على طرق مبتكرة لكتابة القصة بأسلوب ابداعي و اطلاق العنان للخيال و ترسيخ آليات سرد وحكي الحكايات لدى الناشئة.
في اليوم الثالث نظمت جلسة أدبية مفتوحة مع الطفولة حول ” الابداع الأمازيغي الموجه للطفل الواقع و المأمول” من تأطير كل من حسن عزيز و الحسن باحمو و المحفوظ الكبوس أساتذة متخصصين للغة الأمازيغية و الاعلامي عبد الرحمن الرامي، تناولوا من خلال هذه الجلسة تسليط الضوء على بعض الاسهامات الإبداعية المنجزة باللغة الأمازيغية الموجه للطفل من قصص و أناشيد تطبيقات رقمية خاصة بتعلم اللغة الأمازيغية، مبرزين أهمية أدب الأطفال في عملية التنشيئة الاجتماعية الطفل و دوره في تنمية مهاراته الفكرية، اللغوية و المعرفية.
ضمن فعاليات الملتقى أيضا تم تنظيم مسابقة أولمبياد تيفيناغ في نسخته الثالثة بمشاركة 34 تلميذ و تلميذة يمثلون 6 مؤسسات تعليمية بحوض إفران، حيث تألقت التلميذة عالية بروك ممثلة مدرسة ابن طفيل و حازت على المرتبة الأولى.
وفي الختام كان الجمهور على موعد مع أمسية ختامية للملتقى شارك فيها أبرز شعراء المنطقة، الشاعر المحفوظ زنيور الافراني و الشاعر الحسين أكيلال و الرايس مبارك أنضام حيث أتحفوا الجمهور بلوحات موسيقية و روائع من الثراث الأمازيغي. كما تم تكريم فنانين شباب و و تقديم شواهد المشاركة للمساهمين في انجاح هذا الملتقى.












