10/02/2021 / 22:28

أدوار حاسمة للمواقع والصفحات الالكترونية في المشهد الصحفي المغربي..؟ ؟

مع الشابل:

بلغة بسيطة، عبر تراب المملكة الشريفة تنتشر العديد من المواقع الإلكترونية، الوطنية، الجهوية، والمحلية منها القانونية المرخص لها ومنها التي في طور الترخيص بعد صدور القانون المنظم، الملزم. وبالموازاة تنتشر أيضا العديد من الصفحات النشيطة عبر مواقع التواصل الإجتماعي في كل المدن و القرى والأرياف وعلى طول المغرب وعرضه. صفحات فيسبوكية يصل عدد المشتركين بها الى عشرات الآلاف تُعرِّف بالمناطق المتواجدة بها، بأخبارها، طبيعتها، تاريخها، وكل ما يتعلق بها من تفاصيل في مجالات عدة.
ولا ينكر أهميتها والأدوار المهمة التي تقوم بها إلا جاحد، وقد قدمت للمواطنين وللمناطق التي تصدر منها أدوارا جليلة يعرفها القاصي والداني، خاصة في الأزمات وبعض الظروف الاستثنائية، وكان لها السبق في تسليط الأضواء للأمكنة المعتمة ولِما يسمى المغرب المهمش وساكنيه.
صحيح يقع بعض المدونون أو النشطاء المبتدئين أحيانا عن جهل، دون قصد وأحيانا أخرى عن نِيّة مبيتة خاصة الأقلام المأجورة في أخطاء مهنية جسيمة، بسبب دعاوي التشهير، السب، القدف أو نشر أخبار مُغرضة كاذبة…

أخطاء عرضت مرتكبيها غير ما مرة الى عقوبات سجنية أو غرامات تقيلة، لكن هذه الحالات معدودة ومعزولة لا تقارن بما لعبته -هذه المواقع والصفحات، ومن يسهر على تسييرها- من أدوار حاسمة في مسألة الرقابة، التحسيس والتوعية وإيصال الخبر في حينه إلى المتتبعين، والجهات المعنية وفي كثير من المرات بالمباشر صوتٌ وصورة خصوصا في السنوات الأخيرة، والأمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى.
مجهود كبير مضني فارق وأغلب النشطاء الذين يقومون به مع -الاستثناءات طبعا- متطوعين يشتغلون لساعات طِوال دون أجر ، لا شيء إلا حبا في نشر الخبر وغِيرة على مصلحة الوطن.
حميد الشابل