23/03/2024 / 22:20

ميدلت: هل صحيح اسعار الخضر والفواكه فيها غالية..؟؟

شنت جل المواقع المحلية وبعض الصفحات الالكترونية المعروفة باقليم ميدلت على طول الأسابيع الماضية، وتحديدا بشكل مكثف من بحر هذا الأسبوع، حملة إعلامية واسعة كان عنوانها:
غلاء اسعار الخضر والفواكه في مدينة ميدلت والضواحي تطرح الكثير من الأسئلة..!؟
الحملة لم تأت من فراغ، بل لتوٓصَُل هذه المواقع على اختلاف توجهاتها، بالعديد من شكايات المواطنات والمواطنين حول هذا الموضوع الحساس والمرتبط بالمعيش اليومي للمواطن الميدلتي المقهور بغلاء الأسعار في جل السلع والبضائع. شكايات في مجملها ابدت استغرابها من هذا الغلاء غير المبرر والذي مس جميع انواع الفواكه والخضر، وليس هذا فقط، حتى نوعية هذه الخضر والفواكه المروجة في الأسواق أحيانا دون الجودة المطلوبة ومع ذلك تُباع بأثمان الأصناف التي تحترم الجودة، والتي لا تصل سوق ميدلت إلا لِماما. علما ان المدن المجاورة لميدلت حسب بعض الشهادات عرفت فيها الأسعار استقرارا ملحوظا طيلة الشهرين الماضيين.
جريدة صوتكم نزلت للسوق، واستفسرت حول الموضوع، ومن بين ما توصلنا اليه من تصريحات من بعض بائعي الخضر والفواكه الأتي:
” الأثمنة تخضع لمنطق العرض و الطلب وان ظاهرة الغلاء مبالغ فيها وليست بالشكل المهول الذي يتم تصويره، ولا نعلم لماذا هذا التحامل على هذه الشريحة التي تعتبر نفسها هي الأخرى من ضحايا الغلاء…التسعيرة حسب السوق (والسوق….مرة طالع ومرة نازل وهذا معروف) !؟
واستطرد مضيفا:
” كما هو حال كل المهن والحرف البشر خطاء، قد تكون بعض الممارسات هنا وهناك، وفيها غش، او فيها زيادة ولكن ليس من العدل ان نعمم ونقول ان جميع بائعي الخضر والفواكه بميدلت يمارسون الغش او الكذب، او يزيدون في الأثمان دون وجه حق!؟ هذا غير مقبول وفيه الكثير من التجني…”
ونحن نتجول صادفنا أسرة تتسوق حاجياتها من الخضر اقتربنا منها وكان الحوار التالي:
– سيدي، لالة… من فضلكم كيف هي اثمنة الخضر في سوق ميدلت:
وكان الرد:
– الخضر بٓين وبين… نعم صحيح عرفت الأثمان استقرارا ملحوظا في الأسابيع الأخيرة باستثناء الفلفل، والجلبان، االلوبيا الخضراء…لكن ميدلت على العموم مقارنة ببوميا وازرو غالية وغالية بزاف على سبيل المثال لا الحصر، البصل والطماطم دائما زايدة بدرهمين او اكثر في ميدلت، والجودة قليلة مثلا الطماطم، والبطاطس فيها انواع واصناف وغالبا بميدلت، تُباع على انها بالفعل جودة اولى وهي في الواقع غير ذلك….(والمهم السي الشابل الغلاء في كل شيء حسن عوان المسكين، وحسن عوان لي جاتو.)

من بين الحلول المقترحة، مطالبة الجهات المعنية بتكثيف اجراءات المراقبة والضرب بيد من حديد على المضاربين والمتحتكرين، والغشاشين. وفي نفس الوقت توسيع الأماكن المخصصة لأصحاب البيع بالجملة وتشجعيعهم بكل الطرق على جعل ميدلت من بين الأسواق القارة في تنقلاتهم، ولِـما لا التفكير في احداث سوق آخر على غرار سوق الأربعاء الذائع الصيت الذي كان في وقت من الأوقات…
والجميل في هذا السوق المندثر، ان جناحا خاصا يتضمن الزراعة المحلية، لتشجيع الفلاحة المحلية البيو…
حميد الشابل