قديري سليمان
سيادة احترام المقدسات والثوابت، تعد خطوطا حمراء، لايمكن تجاوزها، لكن بعد تطورات قضية الوحدة الترابية انطلاقا من اعتراف الولاية المتحدة الامريكية، بمغربية الصحراء لسيادة المغرب، الشيء الذي لم تتقبله الجارة الجزائر
خرجت بسياسة العداء ،بشتى الطرق، مع محاولة إعطاء عدة مغالطات ،إتجاه قضية الصحراء
ورغم ذلك فإنها لم تنجح، في هذه السياسة الماكرة، فاتجهت الى شن حرب إعلامية، عن طريق قناة الشروق الموالية للنظام العسكري الجزائري، هذه الأخيرة ألقت بعملية المس بمقاسات المملكة المغربية، والتي استهدفت شخصية الملك، محمد السادس نصره، والذي نجح بكل المعايير، في قضية الصحراء مع تحديد المصير، بالإضافة إلى مساهمته في فتح عدة سفارات للعديد من الدول، بالمناطق الصحراوية، بعد تأمين معبر الكركرات، والذي يعد نقطة أساسية في الحياة الاقتصادية بهذه الجهة، وفي هذا الشأن خرجت العديد من جمعيات المجتمع المدني ،وكذلك الإطارات الحقوقية، بالإضافة إلى الجسد الإعلامي، ببيانات استنكارية حيال، ما صارت تروج له قناة الشروق، من أعمال تمس بالمقدسات، كما ان هذا لن يشفي غليل أعداء الوحدة الترابية، بل سيزيد الشعب المغربي، تشبثا بملكه، وكذلك بجميع وحداته الترابية، دون السماح بأي شبر منها، يبقى بين يدي أعداء قضية الصحراء المغربية.







