نزل صباح اليوم، خبر وفاة أحد الشباب دون الثلاثين من العمر، وجرح رفيقه بميدلت تحت الصخور كالصاعقة على ساكنة الإقليم والضواحي، فالعديد من الشباب يتخذ من الجبال المحيطة بالمدينة وجهته كل صباح، للبحث عن الرزق في الكهوف والمغارات، في مغامرات غير محسوبة العواقب…!!
شباب، رجال، شيوخ من المدينة والأرياف القريبة منها، تعاني البطالة وانسداد الأفق، تتخذ منذ سنوات وفي فترات معينة من السنة، الحفر والنبش تحت الأرض مصدرا للرزق لإعالة انفسهم، وعائلاتهم ..
ضحية يوم السبت 11 ماي 2024 المسمى قيد حياته(هـ.الب) للأسف لم يكن الأول ولن يكون الأخير، فقد أُزهقت العديد من الأرواح في هذا الميدان المحفوف بالمخاطر، خصوصا في العقدين الأخيرين، كما سُجلت كذلك العديد من حالات الإصابة المختلفة البعض منها كانت قاتلة، أو أدت باصحابها لعاهات مستديمة.
هشام ابن حي سوق الأحد بميدلت، ضحية لقمة عيش أخرى؛ شاب ذو 28 ربيعا كان يحلم هو الآخر بتحسين وضعه الاجتماعي، لكن يد المنون لم تسعفه فأخذته على حين غرة…
احداث ووقائع مؤلمة حزينة تقلب حياة الأسر والعائلات رأسا على عقب….!!
فإلى متى تبقى هذه الحفر والكهوف مصيدة الأرواح، خاصة لشباب في عمر الزهور…!؟
نسأل الله الرحمة والمغفرة للفقيد والصبر والسلوان لعائلته. كما نرجوا الشفاء العاجل للمصاب.
حميد الشابل






