01/08/2024 / 10:47

لحسن الدوبلاي مهندس مهرجان ربيع أيت إيعزة ينجح في التحدي ويقدم نسخة ثانية ناجحة للساكنة (صور)

شهدت جماعة أيت إيعزة، على مدى ثلاثة أيام، احتفالات بالذكرى 25 لعيد العرش المجيد، انطلت يوم السبت وامتدت لغاية الإثنين، وذلك في إطار النسخة الثانية من مهرجان ربيع أيت إيعزة للفنون الشعبية، الذي تنظمه الجماعة الترابية  أيت إيعزة بشراكة مع وزارة الداخلية، وسط تنظيم محكم وتفاعل من الجمهور الحاضر مع فقرات أيام المهرجان.

 

وقد دأبت ساكنة أيت إيعزة منذ عقود على الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، لما تشكله من مناسبة تجدد فيها الساكنة روابط البيعة مع العرش العلوي المجيد، كما يشكل أيضا المهرجان فرصة لإبراز التراث الثقافي والفني للمنطقة والانفتاح على ثقافات أخرى، في ظل الغنى الذي تتميز به المملكة الشريفة.

وتميزت الأيام الثلاثة للمهرجان بحضور جماهري كبير، وسط تنظيم محكم من جميع الجوانب، بحيث لم يتم تسجيل أي هفوة أو انفلات أمني. وفي أجواء تماهت فيها الجماهير الحاضرين مع الفنانين المشاركين في هذه النسخة.

 

وقد ارتبط نجاح هذا المهرجان الحديث الولادة والذي لم يتجاوز بعد سنتين من عمره، باسم أحد الشباب الذي ترعرع بأيت ايعزة وكافح، حتى حقّق ذاته ورسم لنفسه مسارا واعدا، وبات أحد رجال الإنقاذ الذي يتم اللجوء إليه والاستنجاد به، للمساهمة بخبرته وحنكته في تدبير مثل هاته التظاهرات، وتظاهرات أخرى.

ويتعلق الأمر، بالشاب لحسن الدوبلالي، الذي تكلف بإدارة كل ما لع علاقة بالمهرجان، لوجيستيكيا وإداريا وماديا، من أجل إنجاحه وإخراجه في حلة جديدة تمتاز عن النسخة السابقة، وتظهر فيها لمسة إبداعية وتطوير، حتى يتم تقديمها لساكنة المدينة في ذكرى عزيزة على قلوبهم.

 

وظهر لحسن طيلة أيام المهرجان يتنقل بين الساحة المحتضنة لفقرات هذا الحدث الثقافي الفني، وبين المكان المخصص للفرق المشاركة، من أجل التنسيق والوقوف على كل صغيرة وكبيرة، وعدم ترك مساحة لعنصر المفاجئة، وهو ما ساهم في نجاح هذه النسخة بشكل أكبر من سابقتها.

وبالرغم من أن هذا المهرجان لا يتوفر على داعمين وممولين، إلا أنه حقق صدى في الإقليم بل وعلى الصعيد الوطني، خاصة في ظل انفتاحه على كل الأذواق والتنوع الثقافي الذي يشهده بلدنا، دون إدخال أذواق فنية خارجية، وحرصه على الاعتناء بالمنتوج المحلي الغني والمتعدد.