10/08/2024 / 12:18

سلطات أكادير تعجز عن ردع “أصحاب الطاكسيات” اللي دايرين ما بغاو فالمواطنين فهاد الصيف..

رغم الشكايات المتكررة ضد أصحاب سيارات الأجرة بصنفيها الكبيرة والصغيرة، ورغم احتجاجات ساكنة مدينة أكادير والوافدين عليها، على منصات التواصل الاجتماعي، لازالت السلطات المحلية والأمنية بأكادير عاجزة عن ردع هؤلاء، والذي يعتيون فسادا وطغيانا، خاصة خلال هذه الفترة من السنة والتي تتزامن مع توافد عدد كبير من المواطنين المغاربة من الجالية ومن مدن المملكة، وكذا الأجانب، على المدينة ونواحيها لقضاء عطلة فصل الصيف.

ووفق ما عاينه موقع “صوتكم” في العديد من المرات، فإن سائقوا سيارات الأجرة بصنفها الكبير، يتوقفون بأماكن بعيدة عن المحطة في انتظار حلول الساعة التاسعة ليلا، لإضافة نسبة 50% من الثمن المحدد للوجهة التي ينقلون الساكنة لها، في تصرف يكشف جشع هؤلاء واستغلالهم للوضع الحالي لإرغام الراكبين على أداء التسعيرة زائد 50%.

ورغم أن المحطة تكون مكتضة بالراغبين في التنقل لوجهاتهم في الفترة المسائية، إلا أن أصحاب سيارات الأجرة من الصنف الكبير، يتحايلون ويفضلون انتظار حلول وقت إضافة الزيادة المعمول بها في أكادير فقط، في الوقت الذي تبقى التسعيرة هي نفسها سواء بالنهار أو بالليل بمدينة مراكش السياحية وغير البعيدة عن أكادير، ما يُفَسَّر على أن لوبي أصحاب سيارات الأجرة بأكادير أقوى من السلطات ومن الجهات المعنية، والدليل هو صمت هذه الجهات عن هذه الممارسات.

ولا يقتصر هذا التصرف على أصحاب سيارات الأجرة الصنف الكبير فقط، بل إن أصحاب سيارات الأجرة الصنف الصغير يمارسون طغيانهم بشكل كبير، بل منهم من يمتنع عن التوقف للمواطنين، خاصة إذا كان عددهم ثلاثة، بل منهم من يختار الوجهة التي يريد الذهاب إليها وليس الوجهة التي يرغب الزبون في التنقل إليها، بالإضافة إلى ممارسات أخرى غير مقبولة وتكشف العشوائية والطغيان الذي يعيش فيه بعض أصحاب “الطاكسي صغير”.

ويسائل هذا الوضع الجهات المختصة من سلطات ولائية ومحلية وسلطات أمنية بأكادير، ومدى حرصها على تطبيق القانون وحماية المواطنين من طغيان أصحاب الطاكسيات وردعهم، خاصة وأن المدينة تشهد طفرة نوعية في بنياتها التحتية، بسبب البرنامج الملكي للتنمية الحضرية 2020/2024، والذي أعاد لأكادير هيبته، وجعلها بمواصفات عالمية جعلت منها مدينة على غرار مدن المملكة الرائدة.